كنوز ميديا / سياسي

دعا زعيم تحالف “عراقيون” عمار الحكيم يوم إلى ضرورة إيجاد حل لأزمة الكهرباء “المزمنة” في البلاد.

وقال الحكيم في بيان اليوم، إن “ما يقاسيه المواطنون من انقطاع التيار الكهربائي في ظل ارتفاع حاد في درجات الحرارة يستدعي وقفة جادة ومسؤولة من قبل القائمين على الوزارة لإيجاد حل عاجل لهذه الأزمة المزمنة وكشف الخلل الحقيقي الكامن وراء هذا الملف والإخفاق في إدارته والأسباب الداخلية والخارجية التي عمدت إلى خلط الأوراق وتعريض حياة المواطنين للخطر ، فضلا عن مراجعة جميع الأموال المهدورة على هذا الشريان الحيوي منذ 2003 إلى هذا اليوم”.

وأضاف أن “ما يكابده الشعب جراء انقطاع التيار الكهربائي ينبغي أن يتحمل مسؤوليته القائمون على هذا الملف الخدمي الحساس”.

وانفصلت جميع خطوط نقل الطاقة الكهربائية ليل الخميس على الجمعة بشكل كامل في المحافظات العراقية كافة بأستثناء إقليم كوردستان.

يذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.

وتزايدت في الآونة الأخيرة العمليات التخريبية التي تستهدف أبراج الطاقة في عدد من المحافظات مما تسبب بتراجع ساعات تجهيز الكهرباء في ظل الارتفاع الحاد بمعدل درجات الحرارة مع حلول فصل الصيف.

ووجه القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي في شهر حزيران الماضي، “قيادات العمليات والاجهزة الاستخبارية بـ”معالجة استهدافات أبراج الطاقة وحمايتها، وملاحقة الجماعات الإجرامية”.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق يوم الخميس عن تخصيص مكافأة مالية “مجزية” لمن يدلي بأي معلومات عمن يستهدف خطوط أبراج الطاقة الكهربائية في البلاد.

عزا مصدر في وزارة الكهرباء يوم الجمعة سبب الإنقطاع التام للطاقة في محافظات العراق كافة باستثناء إقليم كوردستان إلى التفجيرات التي طالت مؤخرا أبراج الطاقة الأمر الذي أدى إلى تفعيل نظام الحماية الذاتي لمنظومة الشبكة الوطنية.

وقال المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه في تصريح لوكالة شفق نيوز، إن تفجير عدد من أبراج نقل الطاقة الكهربائية في محافظة نينوى وصلاح الدين تسبب بانخفاض معدل التجهيز إلى أكثر من ألف ميغاواط مما تسبب ذلك في تغيير ترددات نقل الطاقة وارجاع الحمل إلى محطات الإنتاج والتوليد.

وأوضح المصدر أن محطات الإنتاج تحتوي على نظام الحماية الذاتي وقامت بحماية نفسها من خلال اطفاء التوربين ( رأس التوليد) مما أدى إلى إطفاء عام للكهرباء على مستوى العراق عدا إقليم كوردستان.

وأشار المصدر إلى أن محطات الإنتاج ستبدأ خلال الساعات المقبلة بإعادة تشغيل التوربينات الغازية والحرارية على أن تتم إعادة ربط ترددات الكهرباء بالسيطرة الوطنية، مردفا بالقول ستتم إعادة تجهيز الطاقة الكهربائية للمناطق والمدن كافة خلال الساعات الـ12 المقبلة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here