كنوز ميديا / دولي 
ذكرت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، أن وزيري خارجية مصر والسودان عبرا خلال لقائهما في نيويورك عن رفضها لبدء إثيوبيا عملية الملء للعام الثاني، ووصفا الخطوة بأنها “تصعيد خطير”.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن “لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري، بنظيرته السودانية مريم الصادق المهدي كان استمرارا للتنسيق والتشاور القائم بين البلدين حول مستجدات ملف سد النهضة الإثيوبي وفي إطار الإعداد لجلسة مجلس الأمن بالأمم المتحدة المقرر أن تعقد الخميس 8 تموز الجاري، بناء على طلب من مصر والسودان”.
وأوضحت أن الوزيرين اتفقا “على ضرورة الاستمرار في إجراء اتصالات ومشاورات مكثفة مع الدول الأعضاء بمجلس الأمن لحثهم على دعم موقف مصر والسودان، وتأييد دعوتهما بضرورة التوصل لاتفاق ملزم قانونًا حول ملء وتشغيل سد النهضة يراعي مصالح الدول الثلاث، ويحفظ حقوق دولتي المصب من أضرار هذا المشروع على مصر والسودان”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here