كنوز ميديا / دولي

عبّر عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني ​حسن عزالدين، عن إدانته المطلقة للعمل الإرهابي الصهيوني في اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة عام 1982، مؤكدا أن هذا العدو يمارس دائما الاعمال الارهابية ضد الشعب الفلسطيني وبلدان المنطقة.

يوم امس، صادف الخامس من يوليو الذكرى ال39 لاختطاف الدبلوماسيين الايرانيين الأربعة في لبنان كانوا في طريقهم إلى مقر عملهم فى بيروت، قادمين من طرابلس عبر الخط الساحلي الشمالي وبحماية الشرطة اللبنانية، وحينما وصلوا إلى منطقة جسر المدفون، كانت ميليشيات حزب “القوات اللبنانية” تقيم حاجزا أمنيا هناك يعرف بحاجز البربارة، أقدم عناصرها على طرد دورية الشرطة المرافقة، واختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين، ونقلهم إلى المقر الرئيسي لحزب “القوات اللبنانية” في محلة الكرنتينا في بيروت.
وفي هذا الإطار قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني حسن عزالدين في حديثه لوكالة انباء فارس: في ما يتعلق بالاخوة الدبلوماسيين الذين تم اختطافهم من قبل العدو الصهيوني وعملائه في لبنان إبان الحرب الاهلية، هذا العدو الذي دائما يمارس الارهاب، ارهاب الدولة وارهاب الشعب الفلسطيني، وأينما تطال يده يعمل على تخريب الاوضاع فيه، هؤلاء الذين كان لديهم حصانة ديبلوماسية لم يتورع العدو الصهيوني من القيام بهذا العمل الإجرامي والإرهابي والذي كان عملا مخططا له سلفا ومقصودا، ففي جميع الاعراف الديبلوماسية يعتبر هذا العمل نوع من الاعتداء على لبنان، ولذلك في هذا السياق عبّرنا سابقا ونعبّر اليوم عن إدانتنا المطلقة لهذا العمل البشع، هذا العمل الإجرامي الذي هو من طبيعة هذا العدو الذي يمارس بحق الشعب الفلسطيني وبحق العرب وبحق الاحرار اينما كانوا أبشع انواع المجازر والاعتداءات، فلذلك هذه الجريمه الموصوفة ندينها بشكل كامل وقوي.
يشار الى أن الدبلوماسيين الاربعة هم محسن موسوي والحاج احمد متوسليان وتقي رستكار مقدم وكاظم أخوان كانوا بحماية الشرطة اللبنانية، وتم اختطافهم في 5 يوليو/تموز عام 1982 ثم أقدمت ميليشيات القوات اللبنانية على تسليمهم الى الكيان الصهيوني عقب قرار حل الميليشيات في لبنان عام 1989.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here