كنوز ميديا / دولي

نظمت وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مطار صنعاء الدولي، بمناسبة مرور خمس سنوات من إغلاق مطار صنعاء الدولي من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي.

ورفع المشاركون في الوقفة، بحضور وكيل الوزارة لقطاع النقل الجوي عبدالله العنسي ورئيس الهيئة الدكتور محمد عبدالرحمن رفعوا لافتات أدانت جرائم العدوان بحق الشعب اليمني بشكل عام، موضحة التداعيات الإنسانية الكارثية التي سببها إغلاق المطار.
وأكد المشاركون صمودهم وثباتهم في مواجهة العدوان والتحديات الناتجة عنه، ووصفوا صمت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إزاء إغلاق المطار بالمخزي، مشيرين إلى أن المال الخليجي المدنس ضرب بكل القوانين واللوائح والاتفاقيات التي تكفل حقوق الإنسان عرض الحائط.
من جهته أكد وكيل هيئة الطيران المدني رائد جبل أن إغلاق مطار صنعاء للعام الخامس زاد العاملين والفنيين صمودا وثباتاً في مواصلة العمل والتطور في مجال الطيران المدني.
وأشار إلى أن قرار إغلاق المطار اتخذ بشكل فردي من قبل السعودية لقتل الشعب اليمني، لافتاً إلى أن هذا الإغلاق منافٍ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية شيكاغو الدولية.
بدوره أوضح مدير مطار صنعاء خالد الشائف، أن إغلاق المطار تسبب بكارثة إنسانية كبيرة بشهادة الأمم المتحدة التي لم تحرك ساكناً لرفع الحظر عن المطار الذي يستقبل الطائرات الأممية بشكل يومي.
وأكد جاهزية المطار الفنية لاستقبال كافة الرحلات المدنية لافتاً إلى أن مطار صنعاء يعتبر الشريان الرئيسي الذي يخدم أكثر من 80 في المائة من سكان اليمن والبوابة الأولى للجمهورية اليمنية.
فيما أدان بيان صدر عن الوقفة تلاه المتحدث الرسمي باسم الهيئة مدير النقل الجوي الدكتور مازن غانم، استمرارَ تحالف العدوان في إغلاق مطار صنعاء الدولي أمام الرحلات المدنية منذ 9 أغسطس 2016م
وأكد أن إغلاق المطار يُعدُّ مُخالفاً لكافة القوانين والمُعاهدات الدولية، وانتهاكاً صارخاً وفاضحاً لميثاق الأمم المُتحدة والقانون الإنساني الدوليّ، والإعلان العالميّ لحقوق الإنسان والعهدينِ الدوليين الخاصينِ بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبروتوكولين المُلحقين بهما، ومُتصادماً مع نصوص اتفاقيَّةِ مُنظمة الطيران المدني (الايكاو) شيكاغو 1944م.
وأشار البيان إلى أن استمرار إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية لأكثر من خمس سنوات فاقم الوضع الإنساني وفارق الحياة على إثره آلاف المرضى المُصابين بأمراض مُستعصيةٍ، وتسبب في تشتُّتٍ أسري لامثيلَ له، وقيَّد حُريةَ ملايين اليمنيين وأعاق حركةَ الامداداتِ الحيويَّةِ من الدواء والغذاء، وحوَّل اليمنَ إلى سجنٍ كبير.
وذكر البيان أن احصائيات وزارة الصحة تشير إلى وفاةِ أكثرَ من 95 ألف مريض كانوا بحاجة ماسّة إلى السفر لتلقي العلاج في الخارج، وأكثرَ من 480 الف مريضٍ بحاجةٍ مُلحَّةٍ إلى السفر بصُورةٍ لا تقبل التأجيل، يموتُ منهم أكثر من 30 حالةً مرضيَّةً يومياً.
وحسب البيان تشير الاحصائيات إلى أن أكثرَ من 71 ألف مريضٍ بالأورام السَّرطانيةِ مُهددين بالموت المُؤكَّد وأكثر من ثمانية آلاف مريض بالفشل الكلوي بحاجةٍ إلى عملياتِ زراعةِ الكلى لإنقاذِ حياتهم، وأكثر من مليون مريضٍ مهددون بالموتِ نتيجة انعدام أدوية الأمراض المُستعصية والمُزمنة، وانعدام المحاليل والمُستلزماتِ الطبيَّةِ التي تُنقلُ عبرَ الجو.
كما تشيرُ الاحصائياتُ إلى حرمانِ أكثر من أربعة ملايين مُغتربٍ منَ العودة إلى الوطن لزيارة ذويهم، ناهيك عن فقدان آلاف الطلاب منحَهمُ الدراسيَّةَ بسببِ عدم تمكنهم من السَّفر للالتحاق بمؤسساتهمُ التعليميَّة في الخارج بفعل استمرار الحصار الجوي المفروض على مطار صنعاء، فضلاً عن تعطيلِ مصالح الكثيرِ من رجالِ الأعمال.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here