كنوز ميديا / سياسي

رأى المحلل السياسي محمد كريم الساعدي، ان رئاسة الوزراء من نصيب المكون الشيعي، لكنها لن تكون مقترنة بحزب او تحالف معين، لافت الى ان حسم اختيار شخصية رئيس الوزراء ستكون بالتوافق بين جميع اطراف المكون الشيعي.

وقال الساعدي ان “اي شخصية سترشح لمنصب رئاسة الوزراء ستخضع لمعايير، حيث لن يتم الاتفاق على شخصية لديها ولاء لاميركا بسبب الفشل الذي جاء به عملاء واشنطن، ومن المرجح ان يتأخر حسم هذا المنصب لاكثر من ستة اشهر”.

واضاف ان “معظم الكتل الشيعية لن تقبل بأي شخصية يثبت ولائها لاميركا، كما انها سترفض اي اسم يطرح ولديه ارتباط باحد التحالفات المشتركة بالعملية السياسية، خصوصا وان الترويح الحالي بأن شخصية رئيس الوزراء المقبلة ستكون من نصيب احد التحالفات خلق عداء بين مختلف اطراف العملية السياسية”.

وبين ان “الكتلة الاكبر لن يلد من رحمها رئيس الوزراء المقبل، بل سيتم التوافق عليه بين معظم الاطراف السياسية داخل المكون الشيعي، حيث ستحصل الكتلة الاكبر على اكبر عدد من مقاعد الدرجات الخاصة بالاضافة الى المناصب الوزارية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here