كنوز ميديا / دولي

انتقدت جماعة المعارضة الرئيسية في البحرين، الاحد، نظام المنامة “الطائفي” لقمعه طقوس الحداد السنوية في العاشر من شهر محرم لإحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين في واقعة كربلاء .

ونقلت قناة (برس تي في) تقرير عن بيان لجمعية الوفاق الوطني قولها إن ” الجمعية تندد بالاعمال الاستفزازية والاعتداءات التي شنتها قوات الأمن التابعة لنظام آل الخليفة الحاكم على المعزين الشيعة”.

واضاف البيان أن ” أن القوات البحرينية استدعت خلال الأيام العشر الأولى من شهر محرم ، واستجوبت علماء الشيعة وخطباء ومسؤولي المراكز الدينية ورجال الدين وغيرهم من الأشخاص لاذلالهم بسبب انتمائهم الديني”، مشيرا الى أن ” قوات النظام قامت بتمزيق وانزال لافتات وأعلام عاشوراء في مناطق مختلفة من البحرين”.

وانتقد البيان ” استغلال نظام آل خليفة لجائحة فايروس كورونا لفرض إرادته وتقييد الأنشطة الدينية”، مبينا أن ” المنامة ، وعلى غرار ما فعلته العام الماضي ، اتخذت إجراءات لعرقلة مواكب الحداد التي نظمتها الأغلبية الشيعية في البلاد”.

وشدد البيان على أن “مثل هذه التحركات تدل على عمق وضخامة الأزمة السياسية في البلاد وعدم وجود تعايش سلمي بين الحكام والشعب”.

واشار الى ان ” نظام المنامة بذل جهودًا كبيرة لتضييق الخناق على أي علامة معارضة، حيث اعتقلت السلطات نشطاء حقوقيين ، وتفككت أحزاب المعارضة السياسية الرئيسية ، وسحبت جنسية العديد من النشطاء المؤيدين للديمقراطية ، وترحيل أولئك الذين تركوا عديمي الجنسية”.

يذكر انه ” تم تنظيم المظاهرات المناهضة للنظام في البحرين بشكل منتظم منذ بدء الانتفاضة الشعبية في منتصف شباط عام 2011 ، لكن تلك التظاهرات غالبا ما تعقبها اعمال قمعية راح ضحيتها العشرات من المواطنين دون ذنب سوى انتمائهم الديني المختلف عن انتماءات العائلة الحاكمة وتوجهاتها المرتبطة بالاستعمار والصهيونية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here