كنوز ميديا / تقارير

ما زال موعد اجراء الانتخابات يتأرجح بين أطراف تشدد على إجرائها في موعدها واخرى تريد التأجيل الى موعد آخر، ففي الوقت الذي شدد فيه برلماني على ان الكرة اليوم في ملعب مفوضية الانتخابات والحكومة لإجراء الانتخابات في موعدها، أشار سياسي الى اهمية اطمئنان الجميع بإجراء انتخابات شفافة ونزيهة توصل من يمثل الشعب بالشكل الصحيح.
الكرة في ملعب مفوضية الانتخابات والحكومة
عضو مجلس النواب مختار الموسوي، أكد ان الكرة اليوم في ملعب مفوضية الانتخابات والحكومة لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في تشرين الاول المقبل، فيما اشار الى اهمية تهيؤ القوى السياسية بشكل صحيح للانتخابات والابتعاد عن التشويه والتسقيط السياسي او الوعود غير المجدية.
وقال الموسوي في حديث له إن “الانتخابات المبكرة ومنذ اللحظة التي صوت فيها مجلس النواب على قانونها وتم تحديد موعدها وتقسيم دوائرها، فان الكرة أصبحت في ملعب الحكومة ومفوضية الانتخابات للمضي في إجرائها في موعدها المقرر بحال تم استكمال جميع الإجراءات الضرورية لها”، مبينا ان “المفوضية بحال كانت جاهزة فلا يوجد اي شئ يمنعها من المضي بها بشكل طبيعي”.
واضاف الموسوي، ان “المفوضية وبحسب ما نسمعه منهم هو انهم جاهزين للانتخابات من جميع النواحي، ولا يوجد اي عائق امامهم”، لافتا الى ان “لافتا الى ان “القوى السياسية عليها التهيئ بشكل صحيح للانتخابات والابتعاد عن التشويه والتسقيط السياسي او الوعود غير المجدية على اعتبار اننا قادمون لبناء بلد وليس حزب او كتلة على حساب المواطن”.
واكد ان “رئيس الحكومة وحين تشكيل حكومته وعد بامرين اولهما الانتخابات المبكرة وهو ما مضينا فيه والاخر هو اعادة هيبة الدولة، لكن هذا الأمر للاسف الشديد فلم نجد له تطبيق على الارض”.
انتخابات تلبي طموحات الشعب العراقي
القيادي في تحالف عزم محمد نوري العبد ربه، اشار الى اهمية اطمئنان الجميع بإجراء انتخابات شفافة ونزيهة توصل من يمثل الشعب بالشكل الصحيح”.
وقال العبد ربه في حديث له، إن “الأمر الملفت للنظر أننا حين نشاهد الدعايات الانتخابية في الشارع للمرشحين فإننا لا نراها كما هو بالانتخابات السابقة حيث اننا لا نجد ترويج للدعايات وفقط هناك دعايات لمرشح او اثنين ليس اكثر ما يعني ان هنالك تخوف من الذهاب الى مرحلة معينة ثم يتم المفاجاة بتأجيل الانتخابات”.
وتابع ان “مفوضية الانتخابات لديها سلطة كبيرة جدا لكنها للأسف الشديد لم تستخدم تلك السلطة حيث نسمع عن بيع البطاقات الانتخابية وهي شخصيات معروفة في بعض المناطق، ويفترض ان تكون للمفوضية مفارز ترصد هكذا خروقات خطيرة، اضافة الى حالات الاستغلال لموارد الدولة فحينما نرى تقديم الخدمات لمناطق معينة على حساب مناطق اخرى نظرا لوجود مرشح في تلك المنطقة يتبع لكتلة او جهة سياسية معينة تسيطر على تلك الدائرة الانتخابية فان هذا الامر يمثل خرق يحاسب عليه القانون، وهنا نجد ان المفوضية للاسف الشديد لم تقدم بدورها الحقيقي على اعتبار مراقبة الاداء او السلوك الانتخابي للمرشحين كونها تصرفات تمثل استغلال موارد وامكانات الدولة التي يجب ان تقدم لكل ابناء الشعب العراقي، وهذه الامور تمثل اخفاقات في عمل المفوضية “.
واوضح ان “مفوضية الانتخابات بحال كانت تجربة المحاكاة الثانية التي تعتزم القيام بها بنفس مستوى النتائج للمحاكاة الاولى التي كانت مخيبة للآمال فحينها سيكون إجراء الانتخابات بتلك الامكانيات هو أمر غير صحيح، على اعتبارات مختلفة تجعل إجراء الانتخابات بتلك الامكانيات غير ايجابية ولن تصل الى اهدافها المرجوة بما يلبي طموحات الشعب العراقي”، مشددا على “اهمية اطمئنان الجميع بإجراء انتخابات شفافة ونزيهة توصل من يمثل الشعب بالشكل الصحيح”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here