كنوز ميديا / دولي

أكدت منظمة هيومن رايتس الدولية الرائدة في مجال حقوق الإنسان ، اليوم الإثنين، أن الغارات الجوية الصهيونية التي دمرت أربعة مبان شاهقة في قطاع غزة خلال الحرب في آيار الماضي انتهكت قوانين الحرب الدولية ، داعية الجيش الصهيوني الى تقديم ادلة تبرر الهجمات .

وذكرت وكالة الاسوشيتد برس في تقرير  ان ” منظمة هيومن رايتس لاحظت في تقريرها ان الغارات الجوية الصهيونية الحقت أضرارًا بالمباني المجاورة ، وتركت عشرات الأشخاص بلا مأوى ودمرت عشرات الشركات”.
قال ريتشارد وير ، باحث الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش إن ” الغارات الصهيونية غير القانونية على أربعة أبراج شاهقة في مدينة غزة تسببت على ما يبدو في أضرار جسيمة ودائمة لعدد لا يحصى من الفلسطينيين الذين عاشوا وعملوا وتسوقوا أو استفادوا من الأعمال التجارية الموجودة هناك، وعلى الجيش الصهيوني أن يقدم علناً الأدلة التي يقول إنه يعتمد عليها لتنفيذ تلك الهجمات”.
واضاف ان ” هذا هو التقرير الثالث للمجموعة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها عن حرب الـ 11 يوما، حيث سبق أن اتهمت الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب بشن هجمات قالت إنها ليس لها أهداف عسكرية واضحة لكنها ادت الى قتل عشرات المدنيين”.
واوضح التقرير ان ” تدمير الكيان الصهيوني للمباني الفلسطينية الشاهقة كان أحد أكثر تكتيكاته إثارة للجدل في زمن الحرب. وكان من بين الأهداف مبنى الجلاء المكون من 12 طابقا والذي يضم المكاتب المحلية لوكالة أسوشيتيد برس، كما كان المبنى أيضًا موطنًا لعشرات العائلات”.
واوضحت هيومن راتس أنها ” قابلت 18 فلسطينيا كانوا إما شهودا أو ضحايا للغارات الجوية واستعرضت أيضا مقاطع فيديو وصور بعد الهجمات ولم تجد اي دليل على تواجد لعناصر حماس في المباني عندما تعرضت للهجوم، مبينة أيضا إنه حتى لو كان المسلحون يستخدمون المباني فإن الكيان الصهيوني ملزم بتجنب إلحاق الأذى غير المتناسب بالمدنيين بموجب قوانين الحرب الدولية”.
في وقت سابق من هذا العام ، اتهمت هيومن رايتس ووتش الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم الفصل العنصري الدولية بسبب السياسات التمييزية تجاه الفلسطينيين ، داخل الكيان وكذلك في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، فيما دعت المحكمة الجنائية الدولية إلى إدراج حرب غزة الأخيرة في تحقيقاتها الجارية في جرائم الحرب المحتملة التي ارتكبها الكيان الصهيوني .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here