كنوز ميديا / تقارير

اكد تقرير لصحيفة المونيتور الامريكية ، الاربعاء، انه وعلى الرغم من تجمع ملايين الشيعة في عاشوراء من كل عام لاحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين، لكن هذا العام وبسبب القيود الوبائية المشابهة لعام 2020 ، لم يتمكن سوى عدد قليل من الزوار من دخول العراق لحضور مراسم الزيارة في مدينتي كربلاء والنجف المقدستين.
وذكر التقرير ان ” المشكلة تكمن الان في زيارة الاربعين حيث تحث بعض الدول ورجال الاعمال العراقيين الحكومة العراقية على فتح الحدود امام جميع الزوار”.
واضاف انه ” واستجابة لطلب باكستان تسهيل منح تأشيرات دخول لمواطنيها الشيعة لدخول العراق وزيادة عدد التأشيرات المتاحة لهم لأداء الزيارة ، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال زيارته لإسلام أباد في 11 آب الماضي إن العراق سيعلن قريباً عن تأشيرة جديدة تتعلق بسياسة دخول الزوار من باكستان الى العراق”.
وتابع ” لكن العراق يشهد أيضًا موجة جديدة من الوباء ، ومن المتوقع أن يرتفع عدد حالات الإصابة بفايروس كورونا بشكل كبير خاصة خلال زيارة الأربعين في 27 ايلول المقبل ، وهو أكثر أوقات الزيارة ازدحامًا، فما بعد عاشوراء ، يسافر ملايين الزوار الشيعة سيراً على الأقدام باتجاه كربلاء، وعادة ما يستضيف العراق حوالي 20 مليون زائر خلال زيارة الأربعين”.
واوضح التقرير ان ” النمو المطرد للاعداد في زيارة الاربعين اصبح يدر دخلاً كبيراً للقطاع الخاص في العراق، حيث يضغط العديد من أصحاب الأعمال أيضًا على الحكومة لتسهيل العبور الحدودي، فيما قال علي الصفار وهو صاحب فندق في كربلاء انه وفي العام الماضي ، بسبب الوباء ، كان عملي على وشك الإفلاس. أغلق العديد من أصدقائي مطاعمهم ومقاهيهم. لا يمكننا أن تستمر الاعمال على قدميها إذا قررت الحكومة إبقاء الحدود مغلقة “.
وبين التقرير انه ” وعلى الرغم من أن تسهيل متطلبات التأشيرة للزوار وفتح الحدود يحملان انتشارًا محتملاً لمتغير الدلتا في البلاد ، إلا أنه يمثل أيضًا استراتيجية ممتازة لتعزيز الاقتصاد ، الذي تضرر بشدة في عام 2020 بسبب الوباء”.
من جانبه قال عضو البرلمان خالد الجشعمي: “اقترحت على رئيس الوزراء منح المزيد من التأشيرات للزوار ، فكل زائر يدخل العراق سيساهم في الاقتصاد ، وسيوفر المزيد من التدفقات النقدية للقطاع الخاص، وتمويل خزينة العراق من دخولها بشكل مباشر أو غير مباشر “.
واوضح التقرير انه ” وعلى الرغم من أن الفوائد الاقتصادية المحتملة من الزيارة كثيرة ، لكن إذا لم يتم تنفيذ القيود ، فإن الموجة الرابعة من الوباء في جميع أنحاء العراق ستضر بالنظام الصحي الهش بالفعل في البلاد وتسبب عواقب اقتصادية أكبر”.
ونوه الجشعمي الى انه ” اقترح على رئيس الوزراء أن يفرض التطعيم الإجباري على جميع العاملين في المرافق السياحية والسماح فقط بدخول السائحين الذين تم تطعيمهم والذين يمكنهم أيضًا إجراء اختبارات بي سي آر في غضون 72 ساعة قبل وصولهم إلى المستشفى”.
واكد الجشعمي ان ” الحكومة العراقية يمكنها أيضًا تسهيل دخول الزوار خلال 20 يومًا قبل الأربعين بدلاً من السماح لملايين الأشخاص بدخول البلاد في غضون أيام قليلة. من خلال تنفيذ هذه الاستراتيجية ، ستكون الحكومة أكثر فاعلية في فرض الاجراءات وإدارة الحشود التي تسير إلى كربلاء”.
واشار التقرير الى انه ” بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية في العراق والحاجة الماسة إلى السيولة ، ليس أمام الحكومة خيار سوى فتح حدودها في نهاية المطاف مع فرض إجراءات وقيود جديدة في الوقت نفسه لمنع الموجة الرابعة من الوباء وتأثيراته الاقتصادية”

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here