كنوز ميديا / سياسي

أكد الباحث الاستراتيجي هادي محمدي ان قمة بغداد من اجل ان تكون مثمرة وتخرج بحلول لبعض المشاكل في المنطقة تحتاج الى حكومة عراقية قوية.

وقال محمدي في حديث متلفز تابعته كنوز ميديا :ان ایران ترحب بأي لقاء واجتماع على صعيد المنطقة وبين دول الجوار من اجل ایجاد نظام منسق ومتعاون في المنطقة بعيدا عن القوى الاستكبارية.

واوضح محمدي ان التفاؤل في حلحلة بعض المشاكل الموجودة بين دول المنطقة على سبيل المثال بين ايران والسعودية وبين قطر ومصر و بين تركيا ومصر وبين تركيا والسعودية في هذه القمة، تفاؤل ليس في محله ولا يستند الى مقومات من قبل الحكومة العراقية لانه يتطلب بان تكون الدولة العراقية قوية في الاساس.

ولفت محمدي الى ان عدم قوة الحكومة العراقية يكمن في استنزافها لكل طاقتها الامنية والاقتصادية خلال السنوات الماضية ودخولها في مشاريع اقتصادية ونظام اقتصادي مع المحور الصهيوني في المنطقة.

واستبعد محمدي ان تكون لهذه القمة مخرجات سياسية او اقتصادية ايجابية للمنطقة، مؤكداً ان تواجد الرئيس الفرنسي ايمانوئل ماكرون في القمة يدل على ان هذه القمة ليست اقليمية ولا تدار بارادة عراقية.

وشكك محمدي في نوايا من يتكلمون عن دعم العراق في محاربة الارهاب بسبب وجود معلومات تدل بان هناك خططا للزعزعة الانتخابات في العراق.

وشدد محمدي على ان كل الاركان في العراق من الامور الاقتصادية والامنية والجهات السياسية يوجد فيها تدخل مباشر من اميركا مضيفاً ان هناك اسئلة كثيرة حول نتيجة هذه القمة والبعض يشكك بان هذه القمة تستخدم من قبل جهات واطراف عراقية من اجل الانتخابات المقبلة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here