كنوز ميديا / دولي

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في ختام رحلته الأولى إلى واشنطن، “تحقيق جميع أهداف” الزيارة.

ولم يتطرق بينيت عن تفاصيل الاهداف التي حققها خلال زيارته لواشنطن، ولعل أبرز مكسب حققه خلال الزيارة، هو التقدم الذي أحرزته المباحثات الجارية بين كيانه والولايات المتحدة والتي تتعلق باعفاء “الاسرائيليين” من الحصول على التأشيرة الأميركية، وهو الموضوع الذي يشغل بال الكثير من “الاسرائيليين” حسب وصفه.

وهذا “الهدف” لم يحسم أيضا، فلم يقرر الرئيس الأميركي جو بايدن بالغاء التأشيرة وانما طالب بالاسراع في حسم الملف، حسب ما جاء على لسان بينيت “كما سمعتم الرئيس بايدن أوعز لأول مرة بالمضي قدماً لإغلاق هذا الملف في أسرع وقت ممكن”.

وهذا يعني انه ربما يحسم الملف باتخذا قرار بابقاء التأشيرة على الاسرائيليين وعدم الغائها.

أما موضوع البرنامج النووي الايراني، والذي أقام بينيت الدنيا ولم يقعدها بشأنه، وأعلن قبل مغادرته تل أبيب بأنه سيعمل على منع الولايات المتحدة من المضي قدما في الاتفاق مع ايران والعودة للاتفاق النووي، فأقرأوا ما قاله موقع اكسيوس الأميركي بهذا الشأن:

فقد أفاد الموقع، نقلا عن مصدرين أميركيين مطلعين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، تعهد خلال اجتماعه مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، بعدم انتقاد الاتفاق النووي الإيراني علنا.

يقول المصدران – لم يكشف الموقع عن هويتهما – إن بينيت كرر هذه الرسالة خلال لقائيه مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان الأربعاء.

وهذا يعني أن بينيت تعهد بأنه لن يتحدث سلبا عن الاتفاق النووي فما بالك بأن يمنع الولايات المتحدة من المضي قدما في العودة للاتفاق وتنفيذه.

والى جانب الفشل الذريع الذي مني به بنيت في تحقيق الأهداف السياسية، فقد ذكرت وسائل الاعلام ان الكيان الاسرائيلي خسر المزايدة التي وضعتها الولايات المتحدة لشراء القبة الحديدية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here