كنوز ميديا / دولي

بعد مرور أكثر من شهر من تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة في لبنان و مع بروز مشاكل عدة على طريق التأليف، ينبري سؤال هل ميقاتي اقرب للاعتذار من التأليف؟

كل الايجابية التي طبعت المشهد الحكومي نهاية الاسبوع الماضي تلاشت في الساعات القليلة الماضية فبات ميقاتي، بحسب الصحيفة الديار اللبنانية ، أقرب للاعتذار منه للتأليف، رغم محاولات فريقه كما فريق رئيس الجمهورية التخفيف من وطأة ما وصلت اليه الامور حرصا على الاستفادة من فرصة قد تلوح في الافق نتيجة الضغوط الفرنسية الكبيرة التي تمارس وبخاصة على ميقاتي لثنيه عن الاعتذار.

اذ تكشف المعلومات ان الرئيس المكلف كان يعتزم تقديم اعتذاره بعد زيارته الاخيرة الى بعبدا لكن الفرنسيين اقنعوه بالتريث اقتناعا منهم بأن الاعتذار سيعني البقاء في الجحيم لاجل غير مسمى بغياب اي بديل عن ميقاتي وقرار رؤساء الحكومات السابقين عدم تسمية بديل عنه.

وتقر مصادر في التيار الوطني الحر بعودة الامور الى المربع الاول متحدثة لـ “الديار” عن تكرار تجربة رئيس المستقبل سعد الحريري لجهة تقديم ميقاتي تشكيلة كاملة ليست نتيجة شراكة حقيقية في التأليف، مضيفة: مرة جديدة يدفع رؤساء الحكومات السابقين باتجاه الانقضاض على الصلاحيات الدستورية للرئيس من خلال التعاطي معه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here