كتب / ظاهر العيد

كان الهدف غير المعلن لمؤتمر بغداد هو حشد التأييد الدولي والاقليمي لرئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، ليُسجل له نجاحًا يبدو كبيرًا، وعلى ضوء هذا الاجتماع الكبير والحضور المميز يجري تأجيل الانتخابات، وتمديد فترة الحكومة الحالية لحين أن تأتي ظروف أفضل من الظروف الحالية.

حيث يستطيع فيها عملاء السفارة من خوض الانتخابات وهم في وضع أفضل من هذا، يرافقه استغلالهم للسلطة التي أصبحوا يمسكون بمعظم مفاصلها وإستغلال المال العام للتأثير على الناخبين والماكنة الاعلامية الكبيرة في السوشل ميديا والقنوات الفضائية سوءا المحلية أو العربية منها.

هذا غير عمليات التزوير المعدة مسبقًا عبر بوابة الإمارات والتي تنتقل إليها المعلومات البايرومترية للانتخابات عبر شبكة الانترنت ولربما هناك اشرف مباشر عليها من قبل مكتب الموساد في دبي أو اربيل.

ولكن هناك من أفشل هذا المشروع وأفشل تأجيل الانتخابات، وآتت كلمة السيد مقتدى الصدر قبل يوم واحد من انعقاده ضربة قاضية له، وذهبت جهود التحضير للمؤتمر أدارج الرياح، فمنذ زيارة الكاظمي الاخيرة لواشنطن ومن يومها بدأ الاعداد لهذا المؤتمر بتوجيه ودعم أمريكي واشعار للدول المشاركة فيه للحضور، ولكن اليوم اصبح التعويل على التأجيل وتمديد فترة الحكومة الحالية ( عشم إبليس بالجنة)

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here