كنوز ميديا / محلي

أعلنت مؤسسة الشهداء، الأربعاء، أنها تعمل على تطوير استراتيجية مركزية للمساءلة عن المفقودين، لاسيما ضمن المقابر الجماعية، فيما كشفت عن ان 22 ألف مواطن كردي فيلي ضمن عشرات الآلاف ممن هجرهم النظام المقبور الى ايران بداية ثمانينيات القرن الماضي، ما زال مجهولا.

وقال مدير عام دائرة شهداء ضحايا الارهاب في المؤسسة طارق المندلاوي في تصريح أوردته صحيفة “الصباح” واطلعت عليه كنوز ميديا ، إن “الحكومة تعكف حاليا على اعداد مسودة قانون الاختفاء القسري من اجل احالته إلى البرلمان لإقراره خلال المدة المقبلة”.

وأضاف المندلاوي، ان “المسودة تعد جزءا من الالتزام الدولي للعراق بهذا المجال”، مؤكدا “مساعي المؤسسة الجادة والحثيثة لتطوير ستراتيجية مركزية للمساءلة عن المفقودين لاسيما ضمن المقابرالجماعية المنتشرة في البلاد”.

واشار الى ان “المؤسسة بجميع دوائرها، تؤكد من خلال عملها على أهمية قوانين العدالة الانتقالية التي تنفذ بنودها المؤسسة استنادا الى القانون رقم 2 لسنة 2016 لتحقيق الانصاف للضحايا وذويهم ممن مورست بحقهم جرائم الاختفاء القسري”.

وكشف المندلاوي عن ان “مصير 22 ألف مواطن كردي فيلي ضمن عشرات الآلاف ممن هجرهم النظام المقبور الى ايران بداية ثمانينيات القرن الماضي، ما زال مجهولا حتى الان، وهم مسجلون لدى المؤسسة ومفوضية حقوق الإنسان من اجل تدويل قضيتهم”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here