كنوز ميديا / سياسي

طرح وزير خارجية العراق، يوم الخميس، الرؤية الإستراتيجية المستقبلية لمؤتمر بغداد الذي عقد مطلع الاسبوع الحالي، على المجتمعين في منتدى ألباخ للامن والتعاون الذي عقد في غرب النمسا، فيما عدت الاخيرة ذلك المؤتمر بداية لاستقرار المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان، إن وزير الخارجية فؤاد حسين شارك في منتدى ألباخ للامن والتعاون الذي عقد في غرب النمسا أمس، وبحضور وزير الخارجية النمساوي ألكساندر شالنبيرغ، وعدد من الوزراء العرب والأمين العام السابق لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية.

وووفق البيان، فقد تناول المشاركون في الحلقة النقاشية للمنتدى المحاور الرئيسية التي تتعلق بامكانية تحقيق الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط من خلال التعاون والعمل المشترك بين الفاعلين الرئيسيين في المنطقة، والدور الذي من الممكن ان يلعبه الاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية، والفاعلين الاخرين في تحقيق الأمن والسلام والانتقال إلى مرحلة الاستقرار، وبدء التنمية الاقتصادية المستدامة في جميع القطاعات، وإعادة الاعمار، على أساس التعاون والشراكات التي تعزز المصالح المشتركة لحكومات وشعوب المنطقة.

واشار حسين، إلى جهود الحكومة العراقية في العمل على فتح قنوات للحوار مع القوى الفاعلة في المنطقة لوضع حد للخلافات فيما بينها وعدم استخدام العراق ساحة لتصفية الحسابات، وذلك من خلال جمع الاطراف على طاولة حوار واحدة لحلحلة المشاكل العالقة، والانتقال إلى بحث المصالح المشتركة والتعاون والشراكات التي تساهم بشكل فعال في تجفيف منابع الإرهاب والقضاء عليه.

وتطرق الوزير حسين إلى جهود الحكومة العراقية لعقد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة في 28 آب، بهذا الاتجاه، والذي حضى بمشاركة عدد من قادة دول الجوار من العرب والآخرين، حيث اتفق الجميع على دعم العراق سياسيا، واقتصاديا، وأمنيا، لياخذ دوره الحقيقي كلاعب مؤثر في التوازن الإقليمي والدولي في منطقة الشرق الأوسط ، مشيرا إلى حاجة العراق لجهود المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي الممثل بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ودول التحالف من خلال تقديم الاستشارة والخبرات في مجال تدريب القوات العراقية وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأكد الوزير على أهمية تشخيص الصراعات بصورة صحيحه لكي يمكن معالجتها بصورة صحيحة، وأهمية خلق ثقافة الحوار.

بدوره ثمن وزير خارجية النمسا ألكساندر شالنبيرغ الدور الذي يقوم به العراق على الساحة الإقليمية، وعد ذلك بداية للدخول في مرحلة جديدة تتسم بالاستقرار وتقارب وجهات النظر والتعايش بين شعوب المنطقة.

وابدى رغبة واستعداد بلاده في أن يلعب دورا بجانب العراق في مسعاه نحو بناء شرق أوسط أكثر استقرارا، اذ كان للازمات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في الاعوام الماضية بعدا دوليا وأثرت سلبا على الاستقرار في العديد من مناطق العالم، سواء على مستوى الجانب الأمني أو الهجرة.

وطرح الوزير فؤاد حسين الرؤية الإستراتيجية المستقبلية للحكومة العراقية في عقد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، مشيرا إلى ان هذا المؤتمر سيكون نواة لمؤتمرات أخرى تحت نفس العنوان لتشمل قضايا إقليمية أوسع هدفها استتباب الأمن والاستقرار الإقليميين عبر التعاون السياسي والشراكات الاقتصادية، والتنسيق في جهود دول المنطقة على المستوى الدولي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here