كتب // محمد صالح حاتم
كثرت الاخطاء الطبية وزاد عدد ضحاياها، في الوقت الذي لم نجد من الجهات المختصة أي دور للحد منها، او معاقبة مرتكبيها.

في اليمن كل شيئ غالي وثمنه مرتفع، إلاّحياة المواطن اصبحت رخيصة الكل يتاجر بها، ولايعمل لها أي قيمة، فمن لم يمت بقصف طيران تحالف العدوان،وصواريخه وقذائف مرتزقته، و لم يتعرض لسوء التغذية بسبب الوضع الاقتصادي الذي وصل اليه حال المواطن بسبب الحرب والعدوان والحصار الاقتصادي، وانعدام ابسط مقومات الحياة؛ لم يسلم من جزاري المسالخ البشرية،الذين يسلخون المرضى في المستشفايات الحكومية والخاصة، والتي تستهتر بحياة الانسان، ضاعت الانسانية ، ومات الضمير الانساني ، وشرف المهنة الطبية ، وغابت الرقابة الحكومية.
واتوارى مايسمى بالمجلس الطبي الأعلى!
فاصبحت المستشفايات مسالخ، والدكاترة ملائكة الرحمة، جزارين، وتحولت المشارط الطبية مناشير حجار، والأبر شضايا قاتله، وغرف العمليات مسالخ، والعناية المركزية تبدلت إلى ثلاجات موتى مؤقته!
ما اكثر ما بتنا نسمع عن جرائم القتل تحت التخدير وفي غرف معقمة، وبإيدي من كنا نسمع عنهم ملائكة الرحمة، والذين تحولوا إلى شيطاين النقمة..
وزارة الصحة لاحياة لمن تنادي..
المجلس الطبي الأعلى أذن من طين واخرى من عجين..
واصبح هذا المجلس مظلة لمرتكبي الأخطاء الطبية.
ما أكثر الشكوى التي تقدم
بها أهالي وذوي ضحايا الاخطاء الطبية، ولكن لم يجدوا من ينصفهم..!
لم نسمع في يوم ٍ من الايام عن محاكمة دكتور ارتكب خطاء طبي واحالته إلى مجلس تأديبي ؟
ولم نراء مستشفى تم اغلاقة بسبب وفاة أحد المرضى فيه . ؟
وعود سمعناها وتقييمات للمستشفايات والمراكز الصحية قراءنا عنها، وتعميمات صدرت ونشرتها وسائل الاعلام . . ولكن لم يلمس المريض أثرها…
فمن ينصف المرضى من دكاترة الموت ؟
ومابتنا نخاف منه أن نسمع أن وزارة الصحة ماتت بسبب خطاء طبي .!
وربنا يستر ويحفظ ماتبقى من ابناء الشعب اليمني…

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here