كنوز ميديا / دولي

دعت وزارة الأسرى والمحررين في غزة المجتمع الدولي ومؤسساته للتحرك الفوري لوضع حد لإدارة سجون الاحتلال الصهيوني في التعامل مع الأسرى والمعتقلين، عقب تمكن 6 أسرى من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع.

وجددت الوزارة تحذيرها من حماقات يرتكبها الاحتلال في معاقبة الأسرى والهجوم عليهم، من خلال هجمة شرسة على الأسرى داخل السجون والمعتقلات، كالنقل التعسفي والتفتيش والحرمان من الكنتينة والخروج إلى الفورة وإغلاق كافة الأقسام، وزيادة في الاقتحامات والإعتقالات لأسر وعائلات الأسرى الستة الذين تحرروا من سجن “جلبوع”.

كما أشارت الوزارة أن ما يجري في سجن النقب من اقتحام لأقسام وغرف الأسرى هو جريمة مخطط لها لقمع والتنكيل بالأسرى.

وجاءت تلك الدعوات بعد أن أعلنت الحركة الأسيرة في سجون ومعتقلات الإحتلال الصهيوني النفير العام، والتمرد على كافة قوانين إدارة السجون في حال استمرار الإجراءات القمعية والعقابية المتخذة بحقهم لليوم الثالث على التوالي، وذلك بعد تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم بالهروب من خلال نفق من سجن “جلبوع”.

ونوهت إلى أنه جرى مشاورات سريعة بين قادة الحركة في السجون والمعتقلات، وتم الإتفاق على التصدي لهجمات وحدات القمع الخاصة وشرطة السجون بكل الوسائل والطرق، ولن يتم الخضوع لهذه الممارسات العنصرية الحاقدة، النابعة من الفشل العسكري والسقوط الأمني لحكومة الإحتلال وسجن “جلبوع” تحديداً.

وأوعزت للأسرى للدفاع عن أنفسهم بكافة السبل الممكنة والمتاحة، وعدم الركون أو الاستسلام.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here