كنوز ميديا / تقارير / متابعات

یرى خبراء ومراقبون ان على السعودية ان تأخد جانب الحذر من سياسية اميركا في المنطقة وتاخذ بعين الاعتبار سياسة اميركا التي اعتمدتها مع افغانستان وعلى السعودية ان لاتعمتد على قوة ونفوذ اميركا في المنطقة لدعم hستقراراها الداخلي لان ما يهما اميركا في الاول والاخير مصلحتها وليس مصلحة حلفائها.

ويقول باحثون سياسيون ان اميركا لديها رؤى مختلفة في سياسيتها التي تتخذها مع حلفائها في المنطقة، لانها لاتتخذ بعين الاعتبار مسئلة التحالف الا من منظور مصالحها وبالتالي هناك خصوصية في هذه التحالفات مع كل دولة على حداها”.

ويضيف هؤلاء ان تحالف اميركا مع افغانستان ليس كتحالفها مع العراق وليس كالتحافها مع السعودية فهناك خصوصية ترتبط بمدى مصلحة الولايات المتحدة من استكمال او عدم استكمال هذا التحالف”.

ويرى هؤلاء انه يجب علي السعودية ان تقلق من سياسية الولايات المتحدة في المنطقة التي تتخلى فيها عن حلفائها لاسباب ترتبط بمصلحتها ولا تاخذ بعين الاعتبار مصلحة حليفها، موضحا ان هناك شيء غير منظور في مسألة القرار السياسي بانسحاب الولايات المتحدة من افغانستان وليس بالضروة ان ينطبق على سياسة اميركا مع السعودية، ورغم هذا يجب على السعودية ان تاخذ جانب الحيطة والحذرمن سياسة الولايات المتحدة في المنطقة وان تعتمد على نفسها من اجل استقرارها الداخلي الذي لطالما اعتمدت فيه على قوة ونفوذ الولايات المتحدة في المنطقة.

ویؤكد هؤلاء ان سياسة اميركا مع السعودية اصبح عليها علامات استفهام كبرى من خلال اداء الولايات المتحدة مع بلدان اخرى وتراها السعودية من باب القلق المتزايد الذي يجب ان تحتاط له وهذا القلق نتيجة احتياط ونتيجة احتمال يمكن ان يحدث ويمكن ان لايحدث.

ویشدد هؤلاء على ان التفرغ الاميركي للهاجس الصيني لا يرتبط بطريقة تفكير محمد بن سلمان وكيفية التعاطي معاه لان اميركا تسيطر على السياسة السعودية بالكامل سوءا كان محمد بن سلمان او لم يكن.

ويؤكد هؤلاء ان سياسة اميركا الجديدة في الانسحاب من المنطقة و تقليص مصاريفيها والالتفات الى الاقتصاد الداخلى والى صناعة المنتجة من اجل مواجهة الصين ستؤثر على اتفاق الحماية الاميركي للسعودية.

ویكشف خبراء في العلاقت الدولية عن سبب تغيير سياسية اميركا في منطقة شرق الاوسط وهو اكتشافها واستخراجها للنفط الصخري والغاز الطبيعي الذي هو حاضرها و سيكون مستقبلها.

ویقول هؤلاء ان هناك سياسة عالمية تنتهجها واشنطن وبالتاكيد ادراة بايدن تمضي على خطاها في كل ما كل مايتعلق في منطقة الشرق الاوسط بحسب التطورات التي حصلت والتي قد تحصل.

ويوضح هؤلاء ان هناك اتفاقية بين السعودية واميركا وهي حماية اميركا للسعودية مقابل النفط ولكن ليست هناك اتفاقية ثابتة، ويمكن لاميركا ان تخرق هذه الاتفاقية بحسب سياستها الجديدة.

ویبين هؤلاء ان اميركا منذ خمس سنوات تريد ان تخرج تدريجيا من المنطقة والسبب الرئيسي لهذا الانسحاب هو الاكتشاف المتزايد للغاز والنفط الصخري في اميركا بكميات هائلة، موضحا ان هذا الاكتشاف سوف يهمش السوق النفطي في المنطقة وبالتحديد يهمش مكانة مشايخ آل سعود الزبون الاكبر لاميركا في المنطقة.

ویؤكد هؤلاء ان هناك ارتفاع في استخراج النفط الصخري في اميركا بحسب ما نقلت وكالة رويترز وهذا الارتفاع في استخراج النفط والذي هو حاضرها و سيكون مستقبلها سوف يخرج سيقان اميركا من المنطقة ويرجها الى دارها لان اميركا ليست مستعدة ان تضحي بأي شييء حساباتها اقتصادية.

ویرى هؤلاء ان السعودية من الناحية الاستراتيجية هي في ورطة اقتصادية وامنية كبيرة لان اميركا لطالما الحماية للنظام السعودي طوال عقود ودون هذه الحماية النظام ال سعود كان يسقط خلال ايام لهذا بدأت السعودية بالتفرع الى الصين وروسيا وربما تغيير علاقاتها مع جارتها ايران، لاسيما وان دور السعودية بدأ يصبح هشاً في المنطقة.

ويشير هؤلاء الى ان اميركا تريد كلفة اي تدخل لها في المنطقة ان تكون كلفة صغيرة لذا عند حمايتها للسعودية تجلب لنفسها الكثير من الاعباء والمشاكل والاضطرابات لذا اميركا تفضل التعامل مع قطر بدل السعودية، موكدين ان اميركا لم تنسحب ولن تنسحب من الشرق الاوسط هي فقط تريد ان تخلص من العبء السعودي عليها.

ويقول خبراء استراتجيون ان انسحاب اميركا من افغانستان وفي المستقبل من العراق لم يكن بإرادة اميركية انما بضغط وبقدرة شعبية وقدرة مقاومة اجبرتها على الانسحاب.

ویضیف هؤلاء ان السعودية تستطيع ان تتخلى عن اتفاق الحماية الاميركية و تكون كيان قائم على ذاته ودولة لها حصانة ذاتية اذا اصبحت لديها علاقات طيبة مع مجتمعها المحلي ومجتمعها الاقليمي.

ويتابع هؤلاء قائلين “ان الكثير من الدول العربية تتكل تارة على اميركا وتارة على جهود اخرى خارجية وبعيدة كل البعد عن الجهد الشعبي والمحلي الذي يشكل قوة للحاكم وليس ضعفاً عندما يكون واعيا متحررا منتجاً”.

ويوضح هؤلاء ان اتفاق كوينسي الذي تم التوصل إليه في 14 فبراير 1945 (على متن الطراد يو أس أس كوينسي CA-71)، بين عبد العزيز آل سعود والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الذي ينص على حماية اميركا للسعودية مقابل النفط قد جدده جورج دبيلو بوش الاب في عام 2005 هو اتفاق غير مشروط بمعنى متى ما ارادت اميركا الانسحاب تنسحب من هذا الاتفاق.

ويبين هؤلاء ان طريقة الحماية الدبلوماسية الاميركية تمتاز بالكثير من الاحتيال والتخفي تارة والانسحاب تارة اخرى وليس لها التزام بقدر ما تحافظ على مصلحتها القومية سوءا كانت اقتصادية او امنية.

ویؤكد هؤلاء ان انسحاب اميركا من افغانستان يعطي اشارة كبيرة الى حلفاء اميركا في المنطقة بان اميركا غير قادرة على الاستمرار بدعم حلفائها.

ويبين هؤلاء ان التواجد الاميركي في الخليج الفارسي ليس من اجل النفط السعودي بل من اجل الحفاظ على حماية مصالح حلفائها وهم اليابان وكرة الجنوبية.

ويشير هؤلاء الى ان النظرة الاستراتيجية للسياسية الاميركية نظرة اقتصادية اكثر من ماهي نظرة سياسية اوعسكرية لذا تواجدها في المنطقة قد يضعب هيبتها وخاصة سياسيتها التي بدات مكشوفة.

وينوه هؤلاء الى ان اميركا مازالت بحاجة الى وجود السعودية والتعاون مع السعودية لكن بالطرق التي تفرضها هي وليس الطرق التي تريدها السعودية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here