كنوز ميديا / تقارير

اشار مراقبون ان الانسحاب الامريكي الفوضوي من افغانستان يبدو انه في حال انحصار لقوة امريكا وقد يكون تراجعا تكتيكيا من مواقع تحددها دوائر الامن الامريكية قد تليه عملية تمدد مدروس لا احد يعرف الى اين سيصل مداها خصوصاً اذا ما نظمتها دوائر الامن الامريكي.

ويعتبر محللون سياسيون، ان العراق عانى الامرين من الاحتلال الامريكي عندما ادعت الخارجية الامريكية بان هناك اتصالات بين زعيم تنظيم بن لادن واحدى الشخصيات العراقية واعتبرت كوثيقة للتدخل الامريكي واحتلال العراق واسقاط النظام عام 2003، والثانية زعم امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل.

وقالوا: ان العراق كانت له وقفات امام المحتل الامريكي بشكل واضح ما دفع المحتل لتغيير خططه، معتبرين ان الحجر الاكبر لخطط الامريكية الاتيان بتنظيم داعش الوهابي واخواتها من التنظيمات الارهابية الاخرى حيث كانت سوريا المحطة الاولى والعراق المحطة الثانية لهذه القوى الظلامية.

واوضحوا، ان البناء الحقيقي الاستراتيجي الامريكي للعراق ظهر من خلال هذه التنظيمات الارهابية التي عاثت خراباً ودماراً ودموية في البلاد.

من جانبهم، يؤكد خبراء، انه بعد سنوات من هجمات 11 سبتمبر ثبتت التقارير بانها من فعل وتخطيط المخابرات الامريكية بشكل مباشر، وان كل الكلام الذي سيق عن مسؤولية تنظيم القاعدة انما هو من اجل عملية الغزو المبرمجة التي كانت تخطط لها امريكا.

وقالوا لولا هجمات 11 سبمتمبر المفتعل لما كان باستطاعة الولايات المتحدة الامريكية ان تغزو الدول الاسلامية بالطريقة التي ابتدعتها.

واوضحوا: ان الامريكان بعد هذا الحدث كانوا يخططون لاجتياح العالم الاسلامي ودول عدة، وغزو افغانستان والعراق وسوريا، معتبرين ان الامريكان ظنوا انه بالسطوة العسكرية سوف يحققون طموحات استراتيجية للامبراطورية الامريكية التي كانت تعتقد انها اصبحت احادية القطب بالعالم، لكن بعد مرور 20 عاماً على المخططات المشؤومة الامريكية واحتلالها لافغانستان باتت تتلاحق الهزيمة الامريكية فصولاً.

فيما لفت خبراء اخرون، الى ان هيلاري كلينتون اعترفت ان السياسات الامريكية هي من اوجدت التنظيمات الارهابية كالقاعدة وداعش في افغانستان والعراق.

واكدوا ان الشعب الامريكي يعتبر الانسحاب الامريكي من افغانستان بانه امراً سلبياً، واعتبروا ان نية الرئيس الامريكي جو بايدن بتوجيه خطابه يوم 11 سبمتبر بان الولايات المتحدة قد حققت اهدافها في افغانستان وانسحبت منه بعد 20 عاماً، ولكن طريقة الانسحاب انعكست عليه سلبياً. ولفتوا الى ان بايدن سوف لن يوجه خطابه بصورة مباشرة وانه سيبث مسجلاً ووصفوا بانه دليل على الضعف والذل الذي يعانيه بايدن وانه سوف يسجل ضده امام الجمهوريين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here