كنوز ميديا / امني

اتهمت مصادر عشائرية وأمنية، يوم الجمعة، مقاتلي حزب العمال الكوردستاني المناهض لتركيا “PKK” بمصادرة بطاقات الناخبين العرب في سنجار بمحافظة نينوى بقوة السلاح.

وقال المتحدث الرسمي باسم العشائر العربية في المناطق المتنازع عليها، مزاحم الحويت، إن حزب العمال الكوردستاني “أجبر العرب في سنجار على تسليم بطاقاتهم الانتخابية لدعم مرشحيه بقوة السلاح”، لافتاً إلى أن الحزب “سحب أكثر من 2000 بطاقة من الموطنين العرب القاطنين في المناطق التي تسيطر عليها حتى الآن مع استمرار عمليات السحب”.

وأضاف أن “القياديين في الحزب (دمهات وجودي وزيلان) يقودون حملة جمع البطاقات الانتخابية من المواطنين بقوة السلاح والتهديد، واليوم العرب أصبحوا أسرى تحت سيطرتهم”.

في الأثناء، كشف مصدر امني عن قيام عناصر “وحدات حماية سنجار” المرتبطة بالعمال الكوردستاني أبلغت سكان القرى الحدودية في قضاء سنجار بان كل عائلة عليها توفير صوتين لاحد المرشحين التابعين لها.

وأوضح المصدر أن “القرى التي تم ابلاغ سكانها اليوم هي: أم الذيبان، وبير جاري، والفاو، والزكو، والسحل، وبير قاسم، والبني سبعة، وام جريص، وتل مشرف، وقد جمعوا منهم البطاقات الانتخابية ايضاً تحت الضغط وتهديد السلاح”.

وأكدت مصادر في التواصل مع أحد سكان تلك القرى الذي رفض ذكر أي معلومة عنه أو قريته خوفاً لملاحقته وذويه.

وقال إنه أجبر على تسليم بطاقته الانتخابية وبطاقة زوجته إلى مقاتلي “وحدات حماية سنجار” دون أن يناقشهم في الموضوع حتى، مردفا “حياتي وحياة أفراد عائلتي أهم من الانتخابات”.

وكان حزب العمال الكوردستاني قد أوجد لنفسه موطئ قدم في سنجار عند اجتياح داعش للقضاء عام 2014 ومن ثم استعادته في العام التالي من قبل قوات البيشمركة بدعم من التحالف الدولي.

ويرفض الحزب، دعوات متكررة من إقليم كوردستان بمغادرة المنطقة التي تتعرض لهجمات تركية بين الحين والآخر، وهو ما يعيق عودة عشرات آلاف النازحين الايزيديين إلى منازلهم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here