كنوز ميديا / سياسي

نفى رياض المسعودي النائب عن تحالف “سائرون” المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأنباء التي تم تداولها مؤخرا حول احتمالية انسحاب الصدريين من العملية السياسية في العراق.

وانتشرت أنباء خلال المدة القليلة الماضية تزعم وجود احتمالية انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية برمتها بعد الحديث عن تضاؤل حظوظه في الحصول على المقاعد البرلمانية التي يسعى إليها في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها الشهر المقبل، والتي تمكنه من تسمية رئيس الحكومة العراقية المقبلة من قبله بأريحية.

وأوضح المسعودي في تصريح إن “الكتلة الصدرية مستمرة في عملها السياسي وتمضي في استعداداتها للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وحتى اللحظة لا يوجد أي مؤشر لانسحابنا ويبقى القرار رهن بسماحة مقتدى الصدر”

واضاف أن “ما يروج له البعض إزاء احتمالية انسحابنا مجرد رؤى شخصية تعبر عن شخوصها وليس عن منهج وبرنامج كتلة مهمة مثل التيار الصدري”.

المسعودي رأى أيضا بأن “التيار الصدر تيار مهم يعد حجر الزاوية المهم في بناء العملية السياسية ومن دونه قد تعم الفوضى سياسيا وقد يصار للعودة الى المربع الاول بكل ما يحمله من توصيفات”، حسب تعبيره.

كما أشار النائب عن “سائرون”، إن “كل متغير سياسي حتما سيكون بعد إعلان نتائج الانتخابات فلا مصلحة تذكر لاي كتلة أو طرف سياسي في استمرار التقاطعات السياسية او الحزبية الآن فما يهمنا هو الخروج بالبلاد الى بر الامان من خلال نتائج صناديق الاقتراع”.

وكان الصدر قد أعلن فجأة في منتصف شهر تموز/يوليو الماضي مقاطعته لانتخابات أكتوبر المقبل، ما أثار زوبعة سياسية كبيرة وحراكاً من قوى سياسية وحتى رئاسة الحكومة، من اجل “اقناعه” بالتراجع عن قراره، وهي جهود أثمرت إعلانه في 27 آب/أغسطس الماضي، قراره بعودة التيار الصدري الى خوض الانتخابات.

وتخوض الكتلة الصدرية الانتخابات من خلال 100 مرشح توزعوا على عموم محافظات ومدن البلاد على امل الحصول على ما يكفي من المقاعد لضمان رئاسة الحكومة لنفسها، او ربما من خلال لعب دور “بيضة القبان” الحاسمة لاختيار شخصية، يمكن ان تكون الكاظمي نفسه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here