كنوز ميديا / تقارير

قصفت طائرات مسيرة أهدافا قرب الحدود السورية العراقية في محيط معبر البوكمال جنوب شرق محافظة دير الزور، واستهدف القصف آليات للحشد الشعبي وأربع كاميرات حرارية عاملة على مراقبة التحركات الإرهابية عبر الحدود، وفيما أشارت تقارير إلى مسؤولية التحالف الأميركي عن الهجوم لكن الأخير نفى مؤكدا عدم تنفيذ أي غارات في البوكمال.

عدوان جوي جديد يستهدف بالطائرات المسيرة مواقع للحشد الشعبي في منطقة البوكمال شرقي محافظة دير الزور عند الحدود العراقية السورية، في هجوم يأتي بعد أيام من استهداف القوات الأميركية في مطار أربيل الدولي بكردستان العراق، بطائرات مسيرة مفخخة.

مصدر في قوات الحشد الشعبي بمحافظة الأنبار قال إن طائرات حربية ومسيرات وجهت أربعة صواريخ إلى مقرات أفواج الحشد الشعبي التي تقوم بتأمين الشريط الحدودي السوري العراقي.

وأوضح أن الهجوم أسفر عن إلحاق أضرار بثلاث سيارات وأربع كاميرات حرارية عاملة على مراقبة التحركات الإرهابية عبر الحدود إلا أنه لم يشر إلى وقوع خسائر بشرية جراء العدوان.

كما نقلت وسائل اعلام عراقية عن مصدر أمني قوله إن أربع ضربات جوية مجهولة المصدر، استهدفت قوات الحشد الشعبي على حدود العراق وسوريا من الجانب السوري مؤكدا أن الاضرار اقتصرت على الماديات.

وفيما تحدثت بعض التقارير عن أن الغارات نفذت من قبل طائرات مسيرة أميركية، غير أن المتحدث باسم التحالف الأميركي واين مارتو أفاد في تغريدة له على “تويتر” بعدم صلة التحالف والجيش الأميركي بالضربات التي نفذت في البوكمال.

وفي يوليو/تموز الماضي، تعرضت مواقع تابعة للحشد الشعبي على الحدود مع سوريا إلى قصف جوي، نتج عنه تدمير سيارة تابعة لهم، ولم يتسبب بحدوث خسائر في الأرواح.

وغالبا ما تقوم القوات الأميركية التي تزعم محاربة الإرهاب على منح الإرهابيين الحصانة ومنع القضاء عليهم عبر استهداف القوات التي تتصدى لهم وتكافحهم سواء في سوريا أو العراق.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here