كنوز ميدبا / دولي
اعتبر الشيخ محمد يزبك ان “نهج الفراعنة على طول الخط واحد في كل عصر وزمان في مواجهة الحق وأهله، وقد تختلف الأساليب، ولكن الظلم والقمع والتنكيل واحد مهما كانت الشعارات براقة من ديمقراطية وحقوق إنسان”.

وأضاف الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك في الخطبة التي ألقاها في مقام السيدة خولة في بعلبك، بمشاركة النائب علي المقداد، ومسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” حسين النمر: من هذه المظالم هو “ما تعيشه البشرية اليوم من اضطهاد وظلم واستبداد في فلسطين، والجرائم الوحشية في حق الشعب الفلسطيني والتنكيل بالأسرى وانتهاك المقدسات على مسمع ومرأى من العالم، إلى اليمن والمعاناة اعتداء وقصفا وحصارا، إلى البحرين وقمع الحريات والسجون وانتهاك الحرمات، إلى الاعتداءات الأميركيه والإسرائيلية في العراق وسوريا، وما يجري في المنطقة والعالم”.

وقال: “الحمد لله تم تشكيل حكومة “معا للانقاذ” بعزم وأمل، ونأمل أن يكون العزم والأمل عمليا في معالجة الملفات الضرورية لتخفيف المعاناة عن المواطنين، فلا انقطاع للكهرباء ولا طوابير إذلال على المحطات، ولا معاناة في الدواء والاستشفاء وحليب الأطفال، إلى غير ذلك مما يذل المواطن في لقمة عيشه”.

وختم يزبك: “أكبر إنجاز بتحديكم وكسر الحصار الأميركي من إيران إلى سوريا إلى لبنان، بوصول الباخرة والمازوت إلى لبنان، ومن بعد المسار الذي يراد به رفع المعاناة والتخفيف عن شعبنا رغم أنف أميركا وإسرائيل والأتباع الذين لا يرون حياتهم إلا بالإرتهان والذل، فالشكر كل الشكر لإمامنا الخامنئي والجمهورية الإسلامية قيادة وشعبا، وإلى القيادة السورية والرئيس بشار الأسد، وإلى سماحة قائد المقاومة الإسلامية، سائلين الله تعالى أن يديم العز والنصر لأمتنا”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here