بقلم // حسن كريم الراضي

اعجب لهؤلاء الرويبضة الذي ارى ان من هوان الدنيا ان صار لهم منبرا يهاجمون به الناس وينتقصون من كرامتهم لا لسبب الا لانهم يخالفونهم في امر ثانوي بالقياس للدين والعقيدة والاخوة .. لا اعلم من منحكم حق التهجم على الاخرين لانهم اختلفوا معكم ؟ ومن اوهمكم انكم الحق المطلق وما غيركم الا باطل محض ؟ وما تجربتكم لتكونوا واثقين من انفسكم لهذا الحد ؟ ان كنتم ترون بطلان دعوى غيركم فهذا الغير يضحك ملأ شدقيه من تفاهة دعواكم وهو الذي ارشد اباؤكم وليس انتم على الطريق الذي تتمسكون به اليوم بعد ان غادره لاسباب منطقيه مبدأية شرعية .. سادتي : ان من ترونه اليوم فاسد فهو ينظر لكم اشد فسادا وبالادلة والوثائق والشهود . فهنالك محاكمات فساد. هنالك هيئة نزاهة وفيها احصائيات وهنالك تاريخ قريب لم يمحيه الزمن من الذاكرة بعد وهو كفيل بالحكم على من الاشد فسادا واكثر انحرافا .. رجاءا راجعوا انفسكم قبل اطلاق الاحكام على غيركم وانظروا لموقعكم واعماركم وتجربتكم هل تؤهلكم لاصدار احكام مطلقة بحق الاخرين ؟ فان كان الجميع فاسد فان لكم حصة في ذلك . وان كان الجميع مطرود من النجف فانتم مطرودون وان صرختم لتختلقوا غير ذلك . فلا احد من الساسة والاحزاب الشيعية يجرأ ان يقول انه حقق اتصالا واحدا مع السيد محمد رضا وليس مع المرجع شخصيا ومن قال خلاف ذلك كاذب مدعي .. اما انا فمن حقي ان اختار ثوابتي ولا احد في الدنيا يستطيع تغيير ثوابتي المبنية على قناعات شخصية والمستندة على ضرورات عقائدية . فايرااان التي تضعها في خانة السعودية انا اراها عمقي وانا لست ذيلا لها بل انا قطعة من نفس جسدها اوصاني بذلك سادتي وقادتي ائمة الفضيلة والكمال .. والح $ .. د عندي بمثابة شرفي وعرضي الذي ادين له بالوفاء بعدما بذل من اجلي الدماء .. وامريكا عندي عدو مستكبر مستهتر فتك بقادة الانتصار . اكرههم واكره عملاؤهم واكره من يحترمهم .. وانا ساختار الفتح في الانتخابات المقبلة وسادعو لهم فانا اراهم الاقل سوءا واجد فيهم اتفاقا مع ثوابتي الانفة الذكر .. ولاني اجد. فيهم القائمة التي ضمت اكبر عددا من قوى المكون الاكبر وما في ذلك من ضمانة لعدم تشتت الاصوات وانتاج الكتلة الاكبر القادرة على جمع شمل باقي الكتل للدخول للبرلمان بقوة وثبات .. ولا اظنني خرجت من الملة بخياري ولا اظنكم داخلين في اطار العصمة بخياركم كما تظنون وتزعمون .. انا ساختار الفتح لان فيها الح $ د وفيها ضمان حقوقهم فانا احبهم ولم انسى بعد تضحياتهم ولم انسى انهم من هب للفتوى وللجهاد .. وساختار بدر الجهاد ففيها من عبق ال الحكيم وفيها من الوفاء للشهيد الخالد محمد باقر الحكيم الذي اوصى بهم خيرا . هذه قناعاتي الراسخة التي ارى انها مبرأة لذمتي وانا احترم خيارات الاخرين ولا اتناولهم بالنقد الا لسلوكياتهم ومناهجهم وليس لاشخاصهم وذواتهم .. ارجو ان يفهم الاخرين ذلك والكف عن لعب الصبيان فانا قادر على رد الصاع صاعين وان استمر البعض على استفزازاته سيضطرني ان اكشف اسبابي بعدم اختيار سين او صاد وسيصدم حينها ولات حين مندم فارجو التادب وترك الاخرين والانشغال بنفسك فما تؤمن به حقا وكمالا يراه غيرك منقصة .. بل يراه مثار سخرية .. فهو المجرب الذي خبر الاشياء عندما كنت صبيا لم تبلغ الحلم بعد .. !!

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here