كنوز ميديا / دولي
اعتبر الرئيس الايراني السيد ابراهيم رئيسي في كلمته بالدورة الـ76 للجمعية العامة للامم المتحدة بان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية تتمثل في صيانة استقرار دول المنطقة والحفاظ على سيادتها الوطنية .

واوضح الرئيس رئيسي قائلا : سياستنا هي الحفاظ على الاستقرار والسيادة الوطنية لجميع دول المنطقة. لولا قوة ودور إيران إلى جانب حكومات وشعوب سوريا والعراق ، ولولا كفاح الشهيد أبو مهدي المهندس والجنرال الشهيد الحاج قاسم سليماني ، لكانت “داعش” اليوم هي جار اوروبا من طرف البحر الأبيض المتوسط . وبطبيعة الحال ، لن تكون “داعش” هي الموجة الأخيرة من التطرف.

الجهود الجديدة لفرض اصطفافات حرب باردة أو عزل الدول المستقلة لن تساعد الأمن البشري . السلوك الانتقائي ليس هو الحل لمشكلة الإرهاب ، فالإرهاب له جذوره في أزمات مختلفة ، بما في ذلك أزمات الهوية والاقتصادية : خواء الحياة الحديثة من المعنى والروحانية ، وكذلك انتشار الفقر والتمييز والقمع ، من شأنها ان تؤدي إلى تولد الإرهابيين ؛ و النمو المتزايد للإرهاب المحلي في الغرب خير دليل على هذا الواقع المرير. والأمر الأكثر مرارة من ذلك هو استخدام الإرهاب كأداة على صعيد السياسة الخارجية. لا يمكن مواجهة الإرهاب بمعايير مزدوجة ، مثل خلق إرهاب مثل “داعش” في مكان ، ومحاربته في مكان آخر.

إن حل النزاعات والخلافات في منطقتنا ، بعد الاتكال على الله تعالى ، يكمن في شيء واحد فقط : تحكيم ارادة الشعوب على مصيرها بالرجوع إلى الرأي العام . لكن تحقيق هذا التطلع له شرطان أساسيان: وقف العدوان الأجنبي ووقف الاحتلال الى جانب التعاون المخلص للحكومات في مجال محاربة الإرهاب.

الوجود العسكري الأمريكي في سوريا والعراق هو أهم عقبة أمام تحقيق الديمقراطية وإرادة الشعب. الحرية لا تناسب حقائب الظهر للجنود الأجانب.

في أفغانستان ، ما لم تسود حكومة شاملة بمشاركة فعالة من جميع المجموعات العرقية ، لن يعود الأمن إلىهذا البلد. الوصاية ايضا محكومة بالفشل مثل الاحتلال.

الأزمة الإنسانية في اليمن مقلقة للغاية ويجب على العالم أن يكسر صمته على الجرائم ضد الإنسانية . الحل يكمن في ؛ الوقف الفوري وغير المشروط للعدوان وفتح الطريق أمام المساعدات الإنسانية وتسهيل الحوار البناء بين اليمنيين.

الكيان المحتل للقدس ، يمثل أكبر منظمة إرهابية حكومية ، أجندتها قتل النساء والأطفال في غزة والضفة الغربية. الحصار الشامل اليوم ، جعل من غزة أكبر سجن في العالم. خطة صفقة القرن ، ايضا فشلت مثل الخطط السابقة الأخرى. الحل هو شيء واحد: الرجوع إلى أصوات جميع الفلسطينيين ، من مسلمين ومسيحيين ويهود ، في اطار استفتاء شامل . وهذه الخطة اعلن عنها قائد الثورة الاسلامية منذ سنوات عديدة، واليوم يتم تسجيل خطة الجمهورية الإسلامية كإحدى الوثائق الرسمية للأمم المتحدة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here