كنوز ميديا / دولي

قدّم مئة وثلاثة عشر قياديا وعضوا من حركة النهضة التونسية استقالاتهم، محملين مسؤولية ما وصفوها بالخيارات الخاطئة لقيادة الحركة.

وأفادت مصادر مطلعة من تونس ان 113 قيادي بينهم نواب في البرلمان وأعضاء في مجلس الشوری وأعضاء من المکتب التنفيذي أعلنوا استقالتهم الجماعية من حرکة النهضة التونسية.

وجاء ذلک بعد ساعات من انطلاق أعمال مجلس الشوری.

وقال القادة المستقيلين في بيان ان قرار الاستقالة جاء بعد تعطل الديموقراطية الداخلية في الحرکة وانفراد مجموعة من الموالين لرئيسها راشد الغنوشي بالقرار داخلها.

ومن بين موّقعي بيان الاستقالة قيادات من الصف الأوّل على غرار عبداللطيف المكي وسمير ديلو ومحمد بن سالم ، وعدد من أعضاء مجلس النواب المعلقة اختصاصاته، ومنهم جميلة الكسيكسي والتومي الحمروني ورباب اللطيف ونسيبة بن علي، وعدد من أعضاء المجلس الوطني التأسيسي ومنهم آمال عزوز، وعدد من أعضاء المجلس الشورى الوطني ومجالس الشورى الجهوية والمكاتب الجهوية والمحلية.

الى ذلك حذر الاتحاد العام التونسي للشغل من مخاطر تجميع السلطة بيد رئيس الجمهورية في غياب الهياكل الدستورية التعديلية. وجاء في بيان للاتحاد أنّ احتكار تعديل الدستور والقانون الانتخابي بيد الرئيس يشكل خطرا على الديمقراطية، وقال إنّ ذلك يخص جميع مكونات المجتمع من هياكل الدولة، ومنظمات وجمعيات وأحزاب. وشدد الاتحاد على ضرورة أنْ تشمل الاصلاحات جميع المنظومات المترهلة وليس فقط إعادة هيكلة النظام السياسي والانتخابي.كما أعربتْ أحزاب أخرى بما فيها حركة النهضة عن رفضها للقرارات، وشكّلتْ أربعة أحزاب تحالفا ضد ما أسمتْه الانقلاب.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here