كنوز ميديا / متابعات

اجتاحت موجة غضب شعبية ومطالبات جماهيرية واسعة، المحافل العراقية وسط دعوات للنخب الوطنية والزعامات الدينية الى الوقوف بوقفة صارمة وشجاعة ضد ما يسمى “مؤتمر السلام” الذي عقد يوم أمس الجمعة في أربيل بحضور زعماء عشائر من غرب العراق، للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وفي تصعيد خطير للغاية ووسط ترحيب إعلامي صهيوني، نظمت منطقة كردستان العراق يوم أمس، عقد مؤتمر “السلام والاسترداد” في أربيل، والذي دعا إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني بحضور شخصيات عشائرية وقيادات بعثية سابقة في النظام البائد، وفقا لـ”صابرين نيوز”.

موجة غضب ودعوات شعبية للوقوف ضد مؤتمر اربيل التطبيعي

موجة غضب ودعوات شعبية للوقوف ضد مؤتمر اربيل التطبيعي

وطالب ما يسمى رئيس صحوة العراق، المدعو وسام الحردان بالتطبيع مع “اسرائيل” وبناء علاقات متينة معها. وقال خلال المؤتمر، إن “العراق سبق العالم كله في بناء الإنسانية، ما الذي حدث، وما الذي خرب العراقيين وجعلهم ميليشيات وقتلة ودواعش، نحن نرفع راية السلام للعالم أجمع، ونحتضن كل رواده من أجل الإنسانية، وندعو إلى انضمام العراق لاتفاقيات إبراهام الدولية”، على حد تعبيره.

كما توالت ردود افعال اعلامية صهيونية مؤيدية ومرحبة بمؤتمر أربيل الخاص للتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي رعته منطقة كردستان العراق وبحضور شيوخ عشائر من غرب العراق.

موجة غضب ودعوات شعبية للوقوف ضد مؤتمر اربيل التطبيعي

ويأتي انعقاد مؤتمر اربيل للتطبيع مع الكيان الغاصب في وقت يتواصل فيه توافد الزوار من مختلف محافظات العراق الى كعبة الاحرار في مدينة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى اربعينية استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here