كنوز ميديا / دولي

اكد الناشطة السياسية الامريكية مونيكا ايزاك، الثلاثاء، أن واشنطن تجني مليارات الدولارات من خلال بيع الأسلحة للسعودية ، التي ترتكب إبادة جماعية لليمنيين.

ونقلت صحيفة طهران تايمز في مقابلة عن مونيكا قولها انه ” “ليس فقط حكومة الولايات المتحدة مستفيدة وحسب ، بل ايضا شركات مثل إكسون موبيل ، وبوينغ ، وجنرال دايناميكس ، وجنرال إلكتريك ، وما إلى ذلك ، تجني مليارات الدولارات من الإبادة الجماعية لليمنيين”.

واضافت ” لا لان اليمن من افقر دول الوطن العربي لذا فهي عرضة لهذا العنف، فقد استخدمت الولايات المتحدة تاريخيا التدخلات الإمبريالية العنيفة في جميع أنحاء العالم العربي. وهذا يشمل بشكل أكثر تحديدًا استخدام التكتيكات غير الإنسانية لاستخراج الموارد والأراضي وإدامة الإبادة الجماعية بمليارات الدولارات حيث حققوا أكثر من 60 مليار دولار من مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية للحفاظ على إمبراطوريتهم”.

وتابعت أن ” وسائل الإعلام المشتركة في الولايات المتحدة متواطئة. بالكاد تشارك معظم المنافذ الإخبارية ما كان يحدث في هذه الإبادة الجماعية التي استمرت 6 سنوات لذلك لا يوجد مجال للتقرير الشامل والفهم. يهدف هذا إلى إبقاء الناس أقل إطلاعًا ويمكن التلاعب بهم بسهولة في الدعاية المعادية للعرب. عندما لا يتم إعطاء الناس أخبارًا دقيقة ، فلن يتمكنوا من الانخراط بشكل مدروس في ما يحدث على مستوى العالم ، وبالتالي لا يستطيعون الاستجابة والتعاطف والتصرف. إنه جهد محسوب لتجريد الشعب اليمني من إنسانيته في محاولة لتبرير الإبادة الجماعية”.

واشارت الى أن ” وسائل الاعلام اساءت بشكل روتيني إلى الشعب الأمريكي من خلال عدم التركيز على الدور الذي تلعبه الحكومة الامريكية في هذه الإبادة الجماعية من خلال التركيز المفرط بشكل صارم على حكومة السعودية كما لو كان لديهم القدرة على التصرف بشكل فردي دون الدعم الامريكي كما رفعت وسائل الإعلام مرارًا وتكرارًا رواية مفادها أن الولايات المتحدة “تحمي مواطنيها وشعب اليمن” من خلال التدخل في حين أن هذا التدخل في الواقع هو استراتيجية إمبريالية عنيفة بشكل روتيني وتاريخي تقوم بها الولايات المتحدة: أفغانستان والعراق وليبيا ، إلخ. كان ترويج الخوف من قبل وسائل الإعلام فعالاً مما خلق الخوف في حياة الأمريكيين العاديين من أن الوجود السياسي للعالم العربي يشكل تهديداً مباشراً لحياتهم”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here