كنوز ميديا / تقارير

ردود الفعل الامريكيين والاوروبيين مع مفتشي الوكالة الدولية جاءت موحدة وفي توقيت واحد وكأنهم يريدون القول ان ايران تمنعنا من اكمال التفتيش، ثم يأتي الموقف الروسي الذي كان لافتاً بان الكلام الذي صدر عن الوكالة الدولية غير دقيق، وان ايران تقوم جانب من التدابير الطوعية في اطار الشفافية.

يرى مراقبون انتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول النووي الايراني بانه لم يكن مفاجئاً، باعتبار ان الوكالة تعودت في الكثير من تقاريرها ان تكون منحازة وغير منصفة وغير موضوعية وتخضع دوماً لضغوط امريكية واوروبية.

وقالوا كان على الوكالة الدولية ان تنظر بالاساس من خلال الموقف الايراني الاخير، لماذا قيدت حركة المفتشين، ألم يأتي بعد خروقات امنية متعددة ادت الى عمليات تخريبية تعرضت لها ورشة تسا النووي في مدينة كرج غرب العاصمة الايرانية طهران.

واوضح مرتضى، ان ايران شكت اكثر من مرة من خروقات امنية من بعض اعضاء الوفد المفتش، بالاضافة الى حصول خروقات في اكثر من موقع طالت منشآت نووية، وبالتالي اضطرت ايران الى اتخاذ تدابير وتعديلات امنية مشددة واخبرت بذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واكدوا، انه لا يحق للامريكي او الاوروبي التحدث بعد انسحاب الاول والتنصل من الالتزامات من قبل الثاني من الاتفاق النووي الايراني، ومن ثم يأتي رئيس الحكومة الاسرائيلية نفتالي بينيت بعدهما ليحرض العالم ضد ايران خلال كلمته في مجلس الامم المتحدة الذي زعم ان برنامجها نووي مسلح.

من جانبم، اكد دبلوماسيون ايرانيون، ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعرض لضغوط امريكية واوروبية واسرائيلية، من اجل ايجاد ذريعة ضد ايران.

ولفتوا الى ان هناك سببين لهذه الضغوط، الاول ارجاع ايران الى المفاوضات النووية الى ما كانت عليه في عهد الرئيس روحاني، والثاني هو ارجاع النشاط النووي الايراني المنخفض جداً كما كان في السابق.

بدورهم، اكد محللون ان روسيا شددت على لسان مندوبها ميخائيل اوليانوف في الامم المتحدة، على انها لن تسمح بالتصويت لاي قرار يدين ايران بشأن برنامجها النووي حال طرحه على بساط البحث في مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وشددوا على ان الموقف الروسي ثابت منذ التوقيع على الاتفاق النووي حتى هذه اللحظة، وتحث الولايات المتحدة الامريكية على ان تعود الى هذا الاتفاق وتنفيذه.

واكدوا، ان اللوبي الصهيوني هو الذي يسيطر على حكم الولايات المتحدة الامريكية، ولذا فان واشنطن تعمل كما يريد كيان الاحتلال الاسرائيلي ولكن ليس كل ما تريده الاخيرة.

وبين المحللون ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية والكل يعلم ماذا فعلت في العراق الذي سمح لمفتيشها بالدخول ومع ذلك ضربوا العراق ومن ثم ذهبوا الى ليبيا، مشيرين الى ان القذافي كان قد تخلى عن برنامجه النووي بالمطلق ولكن امريكا ضربت ليبيا وقتلت القذافي ودمرت ليبيا، مؤكدين ان تقرير الوكالة الدولية الصادر ضد ايران هو لقص اجنحتها من اجل عمل عسكري في المستقبل.

واعتبروا ان اجنحة ايران هي الصواريخ الباليستية المتطورة التي تصنعها الشركات العسكرية الايرانية، ولذا فان الامريكي والاوروبي ومن ورائهم الاسرائيلي، يريدون التفاوض مع ايران حول هذه النقطة او اضافتها الى بند الاتفاق المقبل، معتبرين ان الدبلوماسية الايرانية ذكية جداً ولن تسمح بذلك، وايضاً روسيا قالت ان الصواريخ الايرانية شيء لايرتبط بالاتفاق النووي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here