كنوز ميديا / محلي

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم عراقيون ضد التطبيع رفضا لمحاولة مؤتمر اربيل الترويج للتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي.

فبينما كان الفلسطينيون يقتلون على ايدي جنود الاحتلال، كان هناك بعض من المطبلين يدعون للتطبيع مع هذا الاحتلال.

مؤتمر الخيانة الذي عقد في اربيل في منطقة كردستان العراق، وجمع بحسب التقارير شيوخ عشائر ووجوها عامة عراقية.

الحكومة العراقية اعلنت رفضها للمؤتمر وأكدت الوقوف في وجه محاولات جر العراق الى قطار التطبيع مع الاحتلال، وان هذه المحاولات لا تمثل العراقيين. فيما أكد السيد عمار الحكيم ان قضية فلسطين حق لا يسقط بالتقادم.

وسجل نشطاء مواقع التواصل امتعاضهم من اقامة مؤتمر اربيل باستحداث وسماً تحت عنوان عراقيون ضد التطبيع.

وغردت الاعلامية “شهد الياسري” تحت هذا الوسم:”تشتركون ويه “إسرائيل” ببطونكم ونفوسكم الدنيئة والدق والرقص تريدون تطبعون بس الشيعة نشترك ويه إيران بالعقيدة والجهاد وقاتلوا ويانا ضد الارهاب واستشهدوا على ارضنا تبقون تطلعون تسميات واتهامات بالعمالة”.

وعلق “رفيق زيد” مغرداً:”لا يوجد ما يسمى بالسلام مع “اسرائيل”. يوجد شيء واحد نعرفه ونتيقن منه ونؤمن به اما نحن أو هم وحدودهم التوسعية تمر من الخليج (الفارسي) الى المحيط الاطلسي مهما لمعت الدول العربية المطبعة لهم سيبقى عند الاسرائيلي عدو واحد العربي ايا كانت جنسيته ودينه وولاءه”.

ونشر “جليل الغزي” صورة لزوار اربعينية الامام الحسين معلقاً:”في ظل هذا الزحف المليوني لا يمكن لاي تطبيع أن يمر”.

اما “حيدر اللواتي” فقد كتب:”حملات التسقيط الشعبية في العراق ضد المشاركين في مؤتمر التطبيع الصهيوني في اربيل كردستان جعلتهم يتراجعون ويعتذرون، موقف الشعب العراقي المعادي والرافض للتطبيع الصهيوني يؤكد ان مخاوف نتنياهو في محلها، ورهاننا على هذه الشعوب رغم الظروف الصعبة التي تمر فيها”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here