كنوز ميديا / دولي

اكد تقرير لمجلة ناشيونال انترست الامريكية المتخصصة بالشؤون الاستراتيجية والعسكرية ان حروب الولايات المتحدة باستخدام الطائرات المسيرة تتسبب بخلق الارهاب وليس مكافحته ، فما تقوم به امريكا من عمليات لقتل الابرياء توفير دعاية للجماعات الارهابية لتجنيد المزيد من المتطرفين .
وذكر التقرير ان ” ماناقشه رئيس الاركان ووزير الدفاع الامريكي لويد اوستن في جلسة الاستماع المتعلقة بالانسحاب من افغانستان والتي تطرقت الى التفجير الانتحاري في كابول تجاهلت في ذات الوقت الضربة الجوية بطائرة مسيرة تسبب بقتل عائلة افغانية بريئة والخوض في مناقشة وثوقية ومساءلة سياسات ضربات الطائرات بدون طيار الامريكية “.
واوضح التقرير ان ” الولايات المتحدة بدأت عمليات الضربات الجوية بالطائرات المسيرة منذ عام 2002 فقد اشرفت ادارة بوش على 57 ضربة في افغانستان ووصل عدد الضربات في ادارة اوباما الى 542 ضربة جوية اما ادارة ترامب فقد الغت تماما الابلاغ عن الاخطاء التي تحدث نتيجة لتلك العمليات “.
وبين التقرير الى ان ” من المرجح أن تستمر الولايات المتحدة في زيادة اعتمادها على تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لاستهداف الافراد في الخارج ، لأنها تؤدي إلى مخاطر أقل على الأفراد الأمريكيين وتكون أكثر فعالية من حيث التكلفة من العمليات التي تتم باستخدام جنود أمريكيين على الأرض”.
واشار الى انه “وعندما أُجبر الجنرال ماكنزي على مواجهة حقيقة أن الضربة لم تقتل بالفعل أحد عناصر تنظيم داعش في افغانستان قدم اعتذارًا ، قائلاً: “بصفتي القائد المقاتل ، أنا مسؤول مسؤولية كاملة عن هذه الضربة في هذه النتيجة المأساوية”. مضى أوستن ليأمر بإجراء تحقيق للقوات الجوية في الضربة ، كما فتح المفتش العام بوزارة الدفاع تحقيقًا منفصلاً في الأيام الأخيرة. ومع ذلك ، بعد مرور أكثر من شهر على الهجوم ، لم يتنحى أي شخص مسؤول – سواء أكان زعيمًا سياسيًا أم عسكريًا – عن منصبه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here