كنوز ميديا / محلي / متابعات

كشفت تقرير لصحيفة الاندبندنت البريطانية ، الاثنين، انه وبينما الشوارع العراقية تعج بمئات الالاف من افراد الامن صوت العراقيون في الانتخابات الوطنية البرلمانية الخامسة منذ الإطاحة بنظام صدام حسين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وذكر التقرير أن ” هناك نحو 3449 مرشحًا يتنافسون على 329 مقعدًا برلمانيًا في صناديق الاقتراع املا في التغيير والخدمات مثل اصلاح الكهرباء والبنية التحتية والخدمات ومعالجة مشاكل البطالة “.
واضاف ” لقد واجهت العملية الانتخابية بعض المشاكل المتمثلة بنظام القياسات الحيوية الجديد، ذلك أن العديد من الأشخاص لم يكونوا قادرين على الإدلاء بأصواتهم لأن ماسحات الأنظمة لم تتعرف على بصمات أصابعهم”.
وتابع انه ” وفي غضون ذلك قال نازحون عراقيون داخلياً قالوا إن العديد منهم لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بسبب مشاكل تتعلق ببطاقاتهم التعريفية ونقلهم إلى مراكز الاقتراع التي لم يتم إنشاؤها في المخيمات، حيث انه وفقا للأمم المتحدة هناك ما يقرب من 1.2 مليون نازح في البلاد”.
واوضح التقرير ان “من المتوقع الإعلان عن النتائج الأولية يوم الاثنين ، لكن قد يتم الإعلان عن أرقام الإقبال النهائية على الانتخابات قبل هذا الوقت ، وقد يكون هناك ظهور لوجوه جديدة حيث سمح قانون الانتخابات الجديد للمستقلين بالترشح وازدهار أحزاب جديدة اصغر”.
يشار الى ان ” انتخابات 2018 شهدت ان 44 في المائة فقط من الناخبين المؤهلين أدلوا بأصواتهم ، وهو رقم قياسي منخفض ، وكانت النتائج محل تنافس على نطاق واسع. وهناك مخاوف من إقبال مماثل أو حتى أقل هذه المرة ، لا سيما أن مسؤولي مفوضية الانتخابات قالوا لرويترز إن نسبة المشاركة بلغت 19 بالمئة فقط بحلول منتصف النهار”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here