كنوز ميديا / سياسي

أكد الباحث السياسي نبيل جبار العلي، الاثنين، أن مخرجات التحالفات المقبلة ستكون معقدة بعض الشيء، مشيرا الى ان السيناريو الأكثر عودة الأحزاب التقليدية لتجديد شرعيتها في الحكومة المقبلة .

وقال العلي في تصريح إن “البرلمان النقبل سيشهد تغييرات محدودة أو من الممكن أن نشهد خسائر انتخابية لبعض الشخصيات المعروفة والبارزة في المشهد السياسي العراقي ما بعد 2003”.

وأضاف أن “القوى والأحزاب السياسية ستسارع الكتل لإقامة تحالفات أو ائتلافات سياسية خلال فترة المفاوضات في محاولة منها لتكوين الكتلة النيابية الأكبر التي تقدم مرشحها لرئيس الوزراء”.

وأشار إلى أن “هناك تحالفين رئيسين الأول يضم القوى الشيعية الفتح وحقوق ودولة القانون وتحالف عزم إضافة إلى مفاجأة الحزبين الكرديين، فيما سيضم التحالف الآخر الكتلة الصدرية وائتلاف قوى الدولة كقوى شيعية وتحالف تقدم كتحالف سني ومن المرجح انضمام كتل وأحزاب فائزة بمقاعد محدودة ضمن هذا الائتلاف وعلى رأسها القوى المنبثقة من حراك تشرين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here