كنوز ميديا / دولي

أفاد تقرير لصحيفة الديلي ميل البريطانية ، الثلاثاء، بأن مدينة نيويورك تشهد تصاعدا غير مسبوق في جرائم العنف التي يرتكبها المشردون حيث ارتفع عدد البالغين غير المتزوجين الذين ينامون في ملاجئ البلدية بنسبة 103 بالمائة في العقد الماضي واستمر في الارتفاع منذ جائحة فايروس كورونا.

وذكر التقرير ان ” التشرد في المدينة وصل خلال السنوات القليلة الماضية إلى أعلى مستوياته منذ الكساد الكبير في الثلاثينيات ، ووفقًا لتحالف نيويورك للمشردين. كان هناك 47 الفا و 979 مشرد ، بما في ذلك 14 الفا و 881 طفلًا بلا مأوى ، ينامون كل ليلة في نظام المأوى البلدي بمدينة نيويورك في شهر آب من 2021 ، وفي الشهر نفسه ، كان هناك 18 الفا و 375 عازبًا بالغًا في الملاجئ”.

واضاف ان ” الالاف من المشردين ينامون في الشوارع ومترو الأنفاق والأماكن العامة الأخرى في جميع أنحاء المدينة ، ولكن لا يوجد “مقياس دقيق” لهذه البيانات، كما ان استطلاعات المدينة “تقلل بشكل كبير من عدد المشردين الذين ليس لديهم المأوى في نيويورك”.

قال الكثيرون إن “محاولات رئيس البلدية بيل دي بلاسيو للتعامل مع أزمة صحية عقلية قائمة بالفعل لم تؤد إلا إلى تفاقمها ، على الرغم من أن دي بلاسيو يواجه إدانة منتظمة لكونه متساهلاً للغاية مع الجريمة وأسبابها”.

واوضح التقرير ان ” هناك 18 الف و 899 هجمة جنائية في نيويورك هذا العام وحتى الثالث من تشرين الاول مع العديد من الجرائم المرعبة التي نفذها المشردون وفقًا لأحدث البيانات من شرطة نيويورك، ويمثل هذا زيادة بنسبة سبعة بالمائة عن 15787 جريمة حدثت في نفس الفترة الزمنية من العام السابق. وزادت جرائم الجنايات بنسبة 16 بالمائة تقريبًا في الـ 28 يومًا الماضية ، مع 1949 حادثة حتى الثالث من تشرين الاول مقارنة بـ 1،685 في نفس الفترة من العام الماضي”.

واشار التقرير الى أن ” أحد الأسباب الرئيسية للتشرد هو الافتقار إلى السكن الميسور التكلفة، حيث كشفت الدراسات الاستقصائية للأسر التي تعاني من التشرد أن المحفزات المباشرة كانت الإخلاء أو العنف المنزلي أو فقدان الوظيفة أو ظروف السكن الخطرة ، وفقًا لما ذكره ائتلاف المشردين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here