كنوز ميديا / دولي

اكد تقرير لموقع بلومبيرغ ، الاربعاء، ان السعودية تسعى الى انهاء الحرب في اليمن عبر اعادة العلاقات مع ايران مع طلب الاخيرة إعادة فتح القنصليات وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع ظهور التوقيت باعتباره نقطة الخلاف الرئيسية في المحادثات التي توسط فيها العراق بين الخصمين الإقليميين.
وذكر التقرير ان ” الجمهورية الاسلامية بهدوء أربع جولات من المناقشات بهدف تخفيف سنوات من التوتر مع المملكة العربية السعودية. حيث كان التركيز على اليمن احد الاسباب الرئيسية للمفاوضات “.
واضاف ان ” السعودية تريد الحفاظ على ماء الوجه بعد فشلها منذ عام 2015 في احراز اي تقدم في اليمن إلى إنهاء صراع عرّض منشآتها النفطية لهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ، فقبل عامين ، أدى هجوم حركة انصار الله على ميناء على بقيق السعودية إلى تدمير نصف الطاقة الإنتاجية في أكبر مصدر للنفط في العالم ، مما تسبب في اضطراب الأسواق العالمية”.
وتابع انه ” ووفقا لمصدر مطلع على المحادثات فان ايران تريد اتفاقًا بشأن اليمن كخطوة أولية نحو إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية ، التي قطعت في عام 2016 ، لكن يجب ان يسبقها تطبيع في العلاقات واعادة فتح القنصليات في مدينتي مشهد وجدة كدليل على حسن النية”، مشيرا الى إن” المحادثات أحرزت تقدما بشكل عام لكنها تميل إلى التعثر عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل”.
وواصل ان ” مقترحات السعودية لوقف القتال قوبلت باهتمام ضئيل من حركة انصار الله الذين يقولون دبلوماسيون إنهم لا يرون سببا كافيا للتراجع بعد النجاح في السيطرة على أجزاء من اليمن ، بما في ذلك العاصمة صنعاء، فيما تحاول السعودية بعد انسحاب الولايات المتحدة من الشرق الاوسط تحسين العلاقات مع حلفاء إيران العرب وتقليل التوترات الإقليمية لتعزيز أمنها”.
ووبين ان ” إيران في وضع سياسي أفضل. وبفضل استجابتها للقوى العالمية فإن لها يد قوية في أي مفاوضات، فيما يعكس ذلك القلق المتزايد في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية من أن الصفقة ستأتي على حسابها”.
وبين التقرير انه ” ومع ذلك ، هناك خطر من أن عملية التفاوض سوف تتراجع بعد الانتخابات البرلمانية العراقية انتظارا لتشكيل الحكومة الجديدة والتي لايعرف حتى الان توجهاتها ، هل ستستمر بدور الوسيط ام لا ؟ .
من جانب آخر لم ترد وزارة الخارجية الإيرانية ولا مركز الاتصالات الدولية السعودي ، الذي يتعامل مع استفسارات وسائل الإعلام الدولية ، على الفور على طلب للتعليق. ولم يعلق المسؤولون في العراق ، الذين يساعدون في التوسط في المحادثات ،

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here