كنوز ميديا / سياسي

رهنت الشركة العامة للملاحة الجوية العراقية، يوم الأحد، أجواء البلاد لشركة (سيركو) البريطانية، بعد تجديد عقدها بمبالغ مالية خيالية.

وكان مجلس الوزراء العراقي، قد قرر في جلسته التي عقدها في نينوى، في 16 آب 2021، “تولي المدير العام للشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية، التعاقد مع شركة (سيركو) لمراقبة الحركة الجوية لمدة سنة واحدة، كحد أقصى، على أن تبدأ عملها من تاريخ توقيع العقد.

وشكل وزير النقل، ناصر حسين بندر، في (23 آب 2021)، لجنة لتجديد العقد مع شركة “سيركو” البريطانية، لمراقبة الحركة والملاحة الجوية في العراق، لمدة سنة واحدة، بناءً على قرار مجلس الوزراء القاضي بذلك.

وقال مصدر مطلع، أن “الشركة قامت بتغيير ثلاثة مديرين عموميين خلال ثلاثة أشهر فقط، من أجل توقيع هذا العقد”، مشيراً إلى أن “المدير الرابع وقع العقد من دون حتى الرجوع إلى أعضاء مجلس الإدارة”.

وأوضح المصدر، أن “أغلب المراقبين الجويين والموظفين رافضون لهذه الشركة، لان فيها ضرر كبير من ناحية رواتب ومخصصات موظفيها”.

ونوه المصدر، وفقا للمعلومات التي يمتلكها، إلى أن “راتب الموظف الواحد في شركة (سيركو) يتراوح بين 70 إلى 80 مليون دينار، وقد يصل إلى 100 مليون”، مشيراً إلى أن “الموظفين الذين ستجلبهم الشركة البريطانية، يتراوح عددهم بين 15 إلى 20 موظفاً”.

وكان عضو هيئة رئاسة البرلمان العراقي، حسن الكعبي، قد انتقد في وقت سابق من العام الحالي، شركة (سيركو) البريطانية، وأكد أنها لم تقدم أي خدمة للملاحة الجوية العراقية.

يشار إلى أن شركة (سيركو) البريطانية، تمتلك في الشرق الأوسط أكثر من 4500 شخص في ثلاث دول عدا العراق، وهي الإمارات، السعودية، وقطر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here