كنوز ميديا / تقارير

بدأ متظاهرون من الجماهير المعترضة على نتائج الانتخابات البرلمانية، الثلاثاء 19 تشرين الاول 2021، نصب الخيم للاعتصام قرب المنطقة الخضراء.

ونصب متظاهرون الخيم قرب الجسر المعلق على مشارف المنطقة الخضراء، وذلك بعد تظاهرات جابت شوارع عدد من المدن العراقية وتخللها عدة فعاليات سلمية .

وسيطر المعتصمون على بناية جبل عماد قرب مشارف المنطقة الخضراء بعد بيانات أصدرتها فصائل المقاومة وكتائب حزب الله، وتحالف الفتح، والإطار التنسيقي للقوى الشيعية دعوا فيها إلى التظاهر السلمي والتعبير عن رفض نتائج الانتخابات دون قطع الطرق وبالتعاون مع القوات الأمنية.

وبعيد نتائج الانتخابات، ترصد خطابات المتشنجة، تدعو الى الفوضى، والتشكيك بمفوضية الانتخابات، وتتهم حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بفسح المجال امام التلاعب بالانتخابات.

وشهدت الحلة، مركز محافظة بابل تظاهرات ترفض نتائج الانتخابات و تطالب بالعد والفرز اليدوي.

وفي اهتمام بالتطورات، يقول الإعلامي سالم مشكور ان التظاهر السلمي حق مشروع لكنه يفقد شرعيته عندما يشكل تهديدا لأمن البلاد وحقوق العباد اقلها حقهم في الوصول الى العمل والمستشفى.

وفي تكريت، انطلقت تظاهرات ترفض نتائج الانتخابات.

ودعا رئيس عصائب أهل الحق قيس الخزعلي إلى تظاهرات سلمية لرفض نتائج الانتخابات.

ودخلت عشائر على خط المعارضة للانتخابات، داعمة للجهات الرافضة لها، وقال الشيخ سلمان البو صالح رئيس عشائر الرحال البو صالح: فقدنا الثقة بالمفوضية ومطالبنا مستمرة حتى ارجاع حقوقنا.

ورفض عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، سعد السعدي القبول بنتائج الانتخابات التشريعية مبينا أنها مزورة ويشوبها الاهمال والتقصير.

واغلب التظاهرات، هي لانصار الجهات الرافضة للانتخابات، بعد خسارتها في نتائجها، فبعدما كان القوة الثانية في البرلمان السابق مع 48 مقعداً، حاز تحالف الفتح، على نحو 15 مقعداً فقط في انتخابات العاشر من تشرين الأول/أكتوبر .

وندّد قياديون في التحالف بـ تزوير في العملية الانتخابية، وتوعدوا بالطعن بها.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها نطالب بعدالة الانتخابات، وأخرى خطت عليها عبارة على بعثة الأمم المتحدة أن تكون أمينة على رسالتها في العراق ولا تشارك بالاغتيال السياسي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here