كنوز ميديا / تقارير/ دولي

انطلقت المرحلة الرئيسية والعملياتية من مناورات فدائيو الولاية للقوة الجوية التابعة للجيش الإيراني في عموم أنحاء البلاد بقيادة مركزية وبمشاركة مختلف أنواع الطائرات واستخدام التجيهزات العسكرية الحديثة محلية الصنع.

مناوراتُ الاقتدارِ الجوي للجيشِ الايراني والتي اُطلقَ عليها “فدائيو سماءِ الولاية”، بدأَ سناريو المناورة بتحليقِ رصدٍ لتحركاتِ العدو، وقامتْ الطائراتُ الإستكشافيةُ بمسحٍ جويٍ للمنطقة، وتَبِعتْها مقاتلاتُ آر اف اربعة المزودةُ بكاميراتِ “سمات” المتطورةِ والمصنعةِ محلياً، ومُسيَّراتُ “كمان اثني عشَر”، وقامت بالتنصتِ الكترونياً على الذبذباتِ الجوية. ومن ثم صبَّتْ حممَ النيران على الأهداف التي كانتْ تحلقُ في ارتفاعاتٍ مختلفة، كما سددتْ المقاتلاتُ نيرانَها، وقَصفتْ أهدافَ العدو بقنابلَ ذكيةٍ متطورةٍ ثقيلةٍ ونصفِ ثقيلة، باستخدامِها الصواريخَ المُسيّرةَ بأشعةِ الليزر، والشاشاتِ الحرارية.

وقال اللواء عبد الرحيم موسوي، القائد العام للجيش الايراني: “هذه المناوراتُ للقواتِ الجوية تُقامُ لرفع مستوى القدرةِ الدفاعية وتحديثِ وتطبيقِ التكتيكاتِ المكتسبة واستخدامِ المُعَدَّاتِ الجديدة، وتَشمَلُ جميعَ أنحاءِ البلاد ويتمُ توجيهُها من مركزِ القيادة”.

كما قال الأدميرال حبيب الله سياري، مساعد الشؤون التنسيقية للقائد العام للجيش الإيراني: “في هذه المناورات يقومُ سلاحُ الجو بتمارينَ مختلفةٍ ومتنوعةٍ ليُظهِرَ استعدادَه للقتالِ الجوي والدفاعِ عن الحدودِ الجوية باستخدامِ الامكانياتِ التي لديه والثقةِ بالنفس التي يمتلكُها”.

سِرْبُ مقاتلاتٍ اختلفتْ اسماؤُها باختلافِ تِقْنياتِها حيثُ قامتْ القاذفاتُ الثقيلة من طراز “اف اربعة” و “اف خمسة” المزودةُ بصواريخَ نقطويةٍ وذكيةٍ وموجهة، وقاذفةُ “اف سبعة” المزودةُ بقنبلة “ياسين تسعين” المحلية، بقصفِ الأهدافِ الحيوية للعدو براً وبحراً. ومن ثم جاءَ دورُ مقاتلاتِ “سوخوي اربعة وعشرين” وبعدَ طلعاتٍ بعيدةِ المدى قامتْ بتدميرِ اهدافِ وراداراتِ العدو بصواريخِها المطورةِ المزودة بالليزرِ والرادارات.

من جهته قال العميد الطيار حميد واحدي، قائد القوة الجوية للجيش الايراني: “أحدُ أهمِ أهدافِ وميزاتِ المناورات هو التخطيطُ والتوجيهُ المركزي لتنفيذِ انواعِ الطلعاتِ الجوية، وكذلك استخدامُ الطائراتِ الماهولةِ وغيرِ الماهولة في آنٍ واحد، واستخدامُ الذخائرِ النقطويةِ والطائراتِ والمُسيّراتِ المزوَّدة بقنابلَ ذاتِ قدرةٍ تدميريةٍ عالية، وتوسيعُ نطاقِ نيرانِها، ودقةُ التسديد ضد الأهداف الثابتةِ والمتحركة، وكلُها تجسدُ القدراتِ والجهوزيةَ القتالية للقوةِ الجوية للدفاع عن ثغورِ البلاد”.

وخلالَ المرحلةِ الرئيسيةِ للمناورات، نجحتْ مُسيّراتُ كمان اثني عشَر وكرار وكيان و آرش المزودة بمُختلَفِ الرؤوسِ الحربية، والقنابلِ النقطويةِ المطورة، في تدميرِ الأهدافِ الحيوية للعدو في كلِ قَطَعاتهِ السطحية والراداراتِ البرية.

مناوراتٌ جوية لم تَغفُلْ الحربَ الالكترونيةَ في خططِها كما تمَ تسييرُها وقيادتُها بشكلٍ متمركز من مقرِ قيادةِ القوةِ الجوية للجيش الايراني.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here