كنوز ميديا / تقارير

يرى خبراء مراقبون ان الهجوم على قاعدة التنف العسكرية الأميركية في سوريا، شكل نقطة تحول في مسار المواجهة مع الإحتلال الأميركي والإعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وفرض معادلة ميدانية جديدة قد تكون بداية لمرحلة فاصلة، في معركة دمشق لتحرير اراضيها.

ويعتبر باحثون سياسيون ان قصف قاعدة التنف الاميركية بمثابة رد على العقل المدبر والمخطط للاعتداء الاسرائيلي على مدينة تدمر السورية.

ويقول باحثون سياسيون، ان قصف القواعد العسكرية ليس فقط المأهولة بل الفارغة، يعد خط احمر لدى اميركا، ولكنها مثلما ابتعلت استهداف قاعدة عين الاسد ستبتلع استهداف قاعدة التنف، ولن ترد على هذا القصف.

ويضيف ان قصف قاعدة التنف الاميركية يحمل رسالة متعددة الاوجه الى اميركا والاحتلال الاسرائيلي، لان قاعدة التنف تعتبر رمز الاحتلال الاميركي في سوريا، مشيرين الى ان قاعدة التنف هي رمز للاعتداءات الاسرائيلية، لان اكثر الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا كانت تاتي عبر اجواء هذه القاعدة لانها محمية من قبل اميركا.

ويكشف باحثون سياسيون عن ان قاعدة التنف هي قاعدة لحماية الارهابيين، لان كل العمليات الارهابية التي تحصل في سوريا تنطلق من هذه القاعدة، حيث ان المسلحين يخرجون منها للقيام بعمليات ارهابية ضد الجيش السوري وضد المدنيين السوريين ومن ثم يعودون اليها.

ويلفت باحثون سياسيون، الى ان الاعتداء الاسرائيلي على تدمر، تم بحماية اميركية من خلال قاعدة التنف لذا الرد على هذا الاعتداء لم يستهدف الاحتلال الاسرائيلي، انما استهدف العقل المدبر والمخطط والحامي لهذا الاعتداء، موكدا ان الاحتلال الاسرائيلي مهما كبر او صغر يبقى ادوات بيد الاميركان من اجل خدمة مصالحهم في المنطقة.

ويقول سياسيون اميركيون، ان قصف قاعدة التنف لم يشكل اي تهديد على وجود اميركا في سوريا، و ان الوجود الاميركي في سوريا هو مرتبط بالحل السياسي في سوريا وليس الحل العسكري، وهو من اجل مصلحة الشعب السوري وشعوب المنطقة.

ورداً على مايزعمون، يؤكد باحثون سياسيون ان اكثر الاسلحة التي يستخدمها “داعش” في عملياته الارهابية في المنطقة وفي سوريا مؤولة من اميركا، ومن يغذي ويشعل الحروب في المنطقة هي اميركا، معتبرين ان اميركا احتلت سوريا اقتصادياً بقانون قيصر الجائر، وعسكرياً من خلال تواجدها العسكري ودعم الارهابيين والاحتلال الاسرائليلي في عدوانه على سوريا.

ويرى باحثون سياسيون ان الهيمنة الاميركية في المنطقة اوشكت على الانتهاء والمنطقة امام مرحلة جديدة دون الوجود الاميركي فيها.

ويقول باحثون استراتيجيون ان امیرکا هی من خلقت الارهاب فی العالم وهذا بإعتراف کبار المسؤولين في اميركا.

ويرى باحثون استراتيجيون ان قاعدة التنف الاميركية هي عبارة عن احتلال للاراضي السورية ومن خلالها تريد اميركا ان تفرض وجودها في سوريا والمنطقة.

ويقول باحثون استراتيجيون، ان قاعدة التنف هي مصدر للارهاب تحت مسميات مختلفة، لهذا القصف المباشر لهذه القاعدة وفي مكان تواجد العسكريين الاميركيين فيها يعتبر صفعة مؤلمة لاميركا.

ويعتبر باحثون استراتيجيون ان قصف قاعدة التنف بمثابة تغيير في معادلة المواجهة بين الاحتلال الاميركي والرد السوري، لان اميركا بكل جبروتها وقوتها لديها نقطة ضعف وهي المواجهة المفتوحة.

ويؤكد باحثون استراتيجيون على ان استهداف قاعدة التنف هو ذوبان لرأس الجيلد في المنطقة وهو التواجد الاميركي، مشيرين ان اميركا تريد بالانسحاب من المنطقة ولكن بعد ان تؤمن مصالح ادواتها وحلفائها في المنطقة، من اجل حفظ ماتبقى من ماء الوجه هذا ان كان تبقى لها ولحلفائها ماء وجه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here