بقلم // ضحى الخالدي
أحد السيوف التي ذُبِحَ بها الشيعة في هذه الانتخابات:
أن قبل الانتخابات بيوم واحد، أشاع أياد السماوي معلومته الفريدة بأن التيار سيهاجمون مراكز الانتخابات ويثيرون البلبلة ويمنعون الناس من انتخاب من يمثلهم، ويجبرونهم على اختيار مرشحي التيار في الساعة ١١ صباحاً من يوم العاشر من تشرين، ونصح الناس بأن يبادروا الى صناديق الاقتراع في الصباح الباكر من السابعة الى الحادية عشرة صباحاً [وكأن من الصعوبة على التيار إذا ما هاجم المراكز قاصداً الفتنة إحراق الصناديق بعد التصويت!! وأنا هنا لا أتهم التيار المعني إنما أناقش ما ورد في نصيحة السماوي الألمعية، وكنت قد حذّرتُ بأن لا تُتَداوَل نصيحته لأنها ستنشر الفزع لدى الناس وتؤثر على مزاجهم الانتخابي، وقد تمنعهم من المشاركة]
فما الذي حصل؟؟
إنتشرت نصيحة السماوي المجانية الرحمانية بين الناس كالنار في الهشيم بفعل العاطفة، وتحوّلت الى نصيحة بلا أب، ولا إسم لكاتبها.
بادر كثيرٌ من الناس الى الذهاب مبكراً الى المراكز الانتخابية، فوجدوا الأجهزة عاطلة في الكثير الكثير من المحطات، وانتظروا لساعات، ثم غادروا متبرّمين؛ وإذا بجميع الأجهزة العاطلة تعود الى العمل بقدرة قادر عند الساعة الحادية عشرة صباحاً.
كل هذا صدفة؟!
واستمر في بثّ الأراجيف، وتوزيعها على زملائه كأنها دُرّة المعلومات المخبَّئة، وكل ما يفعله هو تسقيط وتفتيت معسكر شيعي بذاته دون غيره، بحجة أنه الخواجة الحاذق الساكن برّه، ومعلوماته طازجة، لكنها معدّلة وراثياً ومسرطِنة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here