بقلم // الهاشمي برير

سؤال : لماذا تدعم ايران احزاب وقيادات وفصائل بعضها فاسدة وتصديرها للعراقيين ؟

الجواب: 

ايران لم تخلق هذه الاحزاب ولم تصدر هذه القيادات للعراقيين.

نعم ايران تؤدي تكليفها فتدعم افضل الخيارات المتاحة عمليا ولا تفرض على من تدعمه من الأحزاب والفصائل شيئا (والدليل اختلافهم وصراعهم فيما بينهم ) ولو لم تدعمهم ايران لأرتمى كثير منهم في الحضن السعودي (كما حصل مع بعضهم بسبب الحصار الاقتصادي المسلط على ايران) ولإنهار آخريين وبالتالي سيكون المشهد السياسي العراقي صافي أو شبه صافي للامريكان.

فهل كان على ايران ترك الامور بيد الامريكان أو دعم افضل الموجودين؟

ليس من مسؤولية ايران صناعة خيار سياسي جيد للعراقيين فهذا من مسؤولية العراقيين أنفسهم … فهل قدم العراقيين خيار آخر منطقي وجيد ولم تدعمه ايران ؟

في الماضي دعمت ايران كبار طلبة الحوزة النجفية واولاد المرجع السيد محسن الحكيم من قيادات حزب الدعوة والمجلس الأعلى وغيرهم من احزاب المعارضة الأخرى وساعدتهم على التصدي للعمل السياسي يوم سد العالم كل العالم بابه أمام المعارضين الشيعة الاسلامين وهنا أدت ما تستطيع من دعم النخب العراقيين … أما كيف كان أداء هؤلاء النخب وهل كانوا موفقين فهذا موضوع ثاني يتحملون نتائجه هم ولا تتحمله ايران.

ومثال لبنان و رجال الله فيها خير مثال .. فهذا الحزب يحضى باحترام كل الشرفاء في العالم ويسكن قلوب أغلبية شيعة لبنان وحتى غير الشيعة في لبنان… وقد نقل حال اللبنانيين عموما والشيعية خصوصا من حال الى حال … وهو حزب مدعوم من إيران.

 فإيران هي أيران في العراق وفي لبنان … أما الذي اختلف … فهو طبيعة الاداء السياسي الذي قدمه العراقيين قياسا باللبنانيين …. وفي تصوري أن هنالك سبب أساس لهذا الفرق وهو خارج موضوع المنشور حاليا… 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here