كنوز ميديا / دولي

كشفت وثائق مسربة من شركة التواصل الاجتماعي الشهيرة فيسبوك، الاثنين، ان الشركة كانت تطبق بشكل غير صحيح قوانين مكافحة الارهاب على المحتوى باللغة العربية وتعرقل حرية التعبير. 

وذكرت وكالة الاسوشيتد برس في تقرير ان ” الوثائق الداخلية المسربة للشركة أن الشركة غالبًا ما تقوم بقمع الكلام العادي وإسكات المستخدمين في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، بسبب نظام إدارة المحتوى المعيب ونقص مراجعي المحتوى الذين يتحدثون العربية”. 

واضاف ان ” الوثائق التي حصلت عليها الوكالة من الموظفة السابقة للشركة فرانسيس هوغن بينت إن الشركة تطبق بشكل غير صحيح محتوى مكافحة الإرهاب باللغة العربية وأن نظام الرقابة الحالي يحد من مشاركة المستخدمين حقهم في حرية التعبير حيث ان  النقد أو التقارير الإخبارية أو حتى ذكر اسماء مجموعات معينة او اسماء مدرجة في قائمة “الأفراد والمنظمات الخطرة” طبقا للقوانين الامريكي من الاسباب التي تقود الى إزالة المحتوى ومعاقبة المستخدمين”. 

وتابع ان ” القائمة تضم عددًا من الكيانات ، بما في ذلك حركة حماس في غزة ، وحزب الله اللبناني ، إلى جانب العديد من الجماعات الأخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، كما تظهر الوثائق الداخلية ما وصفه موظفو فيسبوك في الوثائق بأنه تصورات واسعة النطاق للرقابة”. 

ووجدت الوثائق الداخلية أيضًا أن عملاق وسائل التواصل الاجتماعي يستعين في الغالب بمصادر خارجية في الإشراف على المحتوى من خلال موظفين محليين في المغرب ادعى الكثير منهم خطأً أنهم يستطيعون فهم كل لهجة من اللهجات العربية الثلاثين. ومع ذلك ، فقد أشار المراجعون بشكل غير صحيح إلى 77 بالمائة من  المنشورات باللغة العربية على أنها محتوى ارهابي “. 

وبين ان ” المعرفة باللهجة العراقية للعربية قريبة من المعدومة  بين المراجعين ، على الرغم من احتلال الدولة المرتبة الأولى في المنطقة من حيث الحجم المبلغ عنه لخطاب الكراهية على فيسبوك بسبب عدم فهمهم لطبيعة المحتوى واللهجة العراقية الدارجة”.  من جانبها قالت شركة فيسبوك  إن” لديها التزامات قانونية لإزالة محتوى حماس وحزب الله لأن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الجماعتين ، وتحذف المحتوى الذي يشير إلى الجماعة عندما تكون النية غير واضحة “. 

يشار الى أن ” شركة فيسبوك متهمة بمراقبة وإسكات الصحفيين والنشطاء الفلسطينيين على منصاته ، وتشير الوثائق الداخلية إلى أن الشركة غالبًا ما أزيلت عن طريق الخطأ منشورات للفلسطينيين”، مما يكشف تاثير اللوبي الصهيوني على الشركة ، حيث قال موظف سابق في فيسبوك إن وكالات الأمن الصهيونية قصفت الشركة بآلاف الأوامر لحذف حسابات فلسطينية باسم مكافحة التحريض”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here