كنوز ميديا / سياسي

حذر مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، من بقاء الحدود مع سوريا مفتوحة في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحشد الشعبي وحزب العمال الكوردستاني في سنجار.

وقال مسؤول فرع الحزب في سنجار، اشتي كوجر، ان “بقاء المناطق الحدودية مع سوريا في قضاء سنجار والمناطق المجاورة له بيد قوات الحشد الشعبي وحزب العمال الكوردستاني يشكل تهديدا لامن العراق”.

واشار الى ان “تحركات داعش الاخيرة في الانبار ووسط البلاد سببها السماح لمسلحي تنظيم داعش المفرج عنهم من قبل قوات حزب العمال الكردستاني في سوريا ونظام بشار الاسد، بالعبور الى داخل المناطق العراقية من طريق الحدود السورية العراقية عبر سنجار وجنوبه”.

واضاف كوجر، ان “قوات حزب العمال الكوردستاني في سنجار تستلم رواتبها من هيئة الحشد الشعبي، هذه القوات هي التي تفسح المجال لنقل الامدادات الى سوريا ولبنان”.

وشدد على ان “حزب العمال الكوردستاني والحشد الشعبي يمنعان تنفيذ اتفاقية سنجار المبرمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان لتطبيع الاوضاع في مناطق سنجار”.

وتوصلت بغداد وأربيل في (9 تشرين الأول 2020)، إلى اتفاق لتطبيع الأوضاع في سنجار ينص على إدارة القضاء من النواحي الإدارية والأمنية والخدمية بشكل مشترك.

وتوجد حالياً إدارتان محليتان لسنجار، إحداها تم تعيينها من سلطات الحكومة الاتحادية، والثانية هي الحكومة المنتخبة والتي تقوم بتسيير أعمالها من محافظة دهوك.

كما شكل حزب العمال الكوردستاني المناهض لأنقرة فصيلاً موالياً له هناك باسم “وحدات حماية سنجار” ويتلقى رواتب من الحكومة العراقية كفصيل تحت مظلة الحشد الشعبي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here