بقلم // علي عنبر السعدي

في كل الشرائع والقوانين وعبر التاريخ
لايعدم الطفل دون البلوغ .
في فيلم عن الحرب العالمية  يقوم ضابط الماني باعدام طفل سرا ،لاتهامه بأنه يبلغ للقناص العدو عن أمكنة ذلك الضابط الالماني.
المخرج يظهر فقط مشهد الطفل المعلق على عامود دون رؤية الضابط يقوم بذلك ولم يستغرق المشهد سوى لحظات خاطفة ،وكان القصد اظهار وحشية النازية ،لكن النقاد اعترضوا على ذلك المشهد ، باعتباره مروعا لايمكن تجاهله .
التشارنة لم يكتفوا بتعليق طفل الوثبة ثم تقطيع جسده وحز رأسه أمام المئات من المتفرحين الضاحكين ،بل لفقوا حوله اكأذيب أشد هولا من الجريمة ذاتها .
تلك الأكاذيب المروغة تبناها وحيد قرن جوكري
تبريرا وأكاذيبا وتبرئة للمجرمين .
وحيد القرن ذاك ،أصبح مشرفا على الانتخابات بتكليف من رئيس حكومة منتهي الصلاحية ،ثم مستشارا للأمن القومي .
ممكن ان يكون الكاظمي مبتذلا ودونيا ط،.ومنتهي الصلاحية انسانيا واخلاقيا .
لكن الم يسأل نفسه كيف سيتصرف وحيد القرن ذاك ؟ وهو الذي خرج من كل مايمكن ان يجعله في صنف البشر ؟؟ وماذا سيقدم للامن ،مخلوق لايمنع من الكذب لتبرير جريمة يتقزز منها تاريخ ايما بلد ؟؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here