كنوز ميديا / دولي 

مع بدء موسم قطف ثمار الزيتون التي تبدأ منتصف تشرين الاول وحتى نهاية نوفمبر من كل عام يبدأ المستوطنون الصهاينة حربا على هذه الشجرة التي تعد رمزا للوجود الفلسطيني.

وتتنوع اعتداءات المستوطنين ما بين اقتلاع الاشجار وحرقوها وصولا الى سرقة ثمارها وسرقة معدات القطف. وقال رئيس بلدية سبسطية شرق نابلس محمد عازم، إن موسم الزيتون هذا العام شهد عدة اعتداءات ابرزها قيام المستوطنين باقتلاع نحو 200 شتلة زيتون من الأراضي المحاذية لمستوطنة ” شافي شمرون”.

واكد عازم أن عمليات التخريب جاءت بعد سرقة المستوطنين ثمار الزيتون من مساحة 18 دونما من أحد الحقول الزراعية، ومنع الأهالي الوصول اليها. وأوضح، المواقع الأثرية قرية سبسطية يجرى تحويلها عمليا بعد اقتلاع اشجار الزيتون لتكون ضمن ما يسمى بالحدائق العامة في “اسرائيل” وصولا الى اعتبار سبسطية جزءا من مستوطنة “شافيه شمرون” القريبة، حتى بات المستوطنون يحملون لوحات إرشادية كتب عليها، “الحديقة العامة سبسطية”. وتصاعدت في الأيام الأخيرة عمليات المستوطنين في سرقة ثمار الزيتون في كافة المناطق، وقد شهدت الأيام الماضية اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، تمثلت بإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم، والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى سرقة وحرق وتقطيع الأشجار، خاصة في ريف نابلس الجنوبي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here