كنوز ميديا / تقارير

اعتراف الجيش الاسرائيلي بعدم استعداده لخوض حرب متعددة الاطراف مع محور المقاومة يعكس حقيقة واحدة ان الكيان الصهيوني بات في حالة انحسار وتراجع امام قوة المحور الذي يسجل انتصارات على الحركة الصهيوأميركية في المنطقة في جبهات عسكرية وسياسية مختلفة.

يقول المراقبون للشأن الإقليمي ان حالة الهوان والضعف والذل التي يعيشها الكيان الصهيوني أمام تنامي قوة محور المقاومة الذي ترفع لوائه الجمهورية الإسلامية هي التي دفعت قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي الى الاعتراف بفشل الكيان امام وحدة جبهات المقاومة ابتداء من طهران ولبنان مرورا بفلسطين وسورية واليمن والعراق.

قوة محور المقاومة السياسية والعسكرية باتت تقلق الحركة الصهيوأميركية في ظل التفكك الحاصل في المتجمع الصهيوني على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي. وهذا يؤكد مجددا مقولة الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله ان “إسرائيل” أوهن من بيت العنكبوت.

المقولة التاريخية للسيد حسن نصرالله والتي اطلقها في ذروة المواجهة مع الحركة الصهيواميركية لم يأخذ بها أحد إلا احرار الأمة الذين أبوا أن يتخلوا عن القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني الأعزل على مدى التاريخ.

لكن من ذات الجبهة منهم من سارع الى التطبيع مع “إسرائيل” نتيجة ضغوط قوى عالمية أتقنت فن الحروب بمختلف أشكالها، متناسين المبادئ والقيم التي اتخذها الأحرار درعاَ في الدفاع عن فلسطين وقضايا الأمة.

المراقبون للشأن الإقليمي يقولون ان ما يثير الفكر ويدغدغ العقل ما تفعله الولايات المتحدة في المنطقة من إفتعال الإنسحاب من أماكن تمركزت فيها واحتلتها مؤكدين ان في ذلك ريب وشك.

ويضيف المراقبون ان الحركة الصهيوأميركية متضايقة من انتصارات وسياسات محور المقاومة في المنطقة لكنها ليست مستسلمة امام التقدم الكبير الذي حققه المحور. ولذا فانها تبتدع الوسائل القهرية التي تنفث من خلالها السموم، من خلال انتهاك سيادة سوريا بالطيران العسكري الإسرائيلي وزعزعة الأمن والإستقرار في العراق ولبنان وفلسطين واليمن، لتبقى سيطرة الحركة الشيطانية من خلال تأمين الصهيونية المتحكمة بالقرارات الأممية. كما ان الحركة الصهيوأميركية باتت تخشى القوى التي صعدت كروسية والصين ولم تعد السيطرة من خلال قطب واحد.

ضعف منظومة الردع الصهيونية خلال السنوات الاخيرة يقلق الاحتلال في ظل الهزائم المتتالية التي مني بها هذا الكيان الغاصب أمام محور المقاومة. ولذا فإن كل المؤشرات تؤكد ان الاحتلال إلى زوال.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here