كنوز ميديا / تقارير

مع إقتراب المهلة التي اعطتها الحكومة العراقية لانسحاب القوات الاميركية المتواجدة في العراق بالطرق الدبلوماسية، أكدت تنسيقية المقاومة العراقية، أنها تراقب مدى الالتزام بمخرجات ما يسمى بجولة الحوار الاستراتيجي لخروج هذه القوات من العراق.

التنسيقية قالت إنها لم ترى حتى الآن اي مظهر من مظاهر الانسحاب رغم اقتراب الفترة التي امهلتها الحكومة للقوات الاميركية للانسحاب من العراق، مشيرة الى انها رصدت قيام الاحتلال الأميركي بزيادة أعداده ومعداته في قواعده المنتشرة في العراق.

واوضحت التنسيقية أنها اصبحت تسمع تصريحات رسمية وشبه رسمية من مسؤولي اميركا حول نيتهم عدم الانسحاب من البلاد.

المقاومة العراقية اكدت ان سلاحها سيكون حاضرا لتقطيع أوصال الاحتلال ما أن تحين اللحظة وتنتهي المهلة بعد الساعة 12من مساء يوم الـ31 من الشهر الثاني عشر العام الحالي، مشددة على أن بوصلة سلاح المقاومة الذي أعاد الكرامة كانت ولا تزال وستبقى موجهة نحو رؤوس المحتلين أيا كانوا.

وأدت المطالبات الشعبية وقرار البرلمان العراقي بانسحاب القوات الاجنبية من البلاد، الى عقد عدة جولات للحوار بين العراق واميركا، والتي ادت الى قرار يلزم القوات الاميركية باعادة انتشار خارج العراق وجدولة الانسحاب حسب وزير الخارجية فؤاد حسين.

وكان الرئيس الاميركي جو بايدن قد أكد ان الولايات المتحدة ستنهي مهمتها القتالية في العراق مع حلول نهاية العام الجاري، مع استمرار عدد من قواتها لتولي مهام تدريب الجيش العراقي وإمداده بالاستشارات العسكرية.

وبعد خفض القوات الاميركية في العراق الذي بدأ بمرحلة اولى تقليص العدد من 5100 الى3000 الاف وبعدها الى2500، اكدت العراق ان القوات الأميركية المتبقية في البلاد غير قتالية، وسيتم العمل معها في مجال المعلومات الاستخبارية والاستشارات العسكرية.

ويذكر ان القوات الاجنبية انسحبت من نحو 15 قاعدة ومعسكر في العراق كقاعدة عين الاسد واربيل وغيرها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here