كنوز ميديا / دولي

كما هو الحال في العراق، فإن القواعد الأميركية في سوريا ايضا تحت مرمى الاستهداف الصاروخي.

قاعدة “خراب الجير” الأميركية في ريف الحسكة الواقعة على الحدود السورية العراقية، تعرضت لهجوم صاروخي باربعة صواريخ.

ووصفت مصادر محلية الانفجارات التي احدثتها الصواريخ بالقوية، وسمعت أصداؤها في أرجاء المنطقة الحدودية الشمالية الشرقية بين سوريا والعراق.

وبعد الحادثة مباشرة شهد محيط القاعدة التي تبعد مسافة خمسة كيلو مترات عن بلدة اليعربية الحدودية مع العراق، تحليقا كثيفا للطائرات المروحية والحربية التابعة للقوات الأميركية مع انتشار مكثف لحواجز قوات قسد، فيما لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاستهداف.

المصادر المحلية أكدت ان استهداف قاعدة “خراب الجير” الأميركية جاء بالتزامن مع وجود وفد أميركي في قاعدة الشدادي في ريف الحسكة.

واشارت الى ان المصادر المحلية تربط الاستهداف بالمقاومة الشعبية الرافضة للاحتلال الاميركي في سوريا، والتي عملت سابقا على منع الاحتلال الاميركي من دخول عدة مناطق واشتبكت معهم واعطبت لهم عددا من الارتال.

وفي نفس الوقت خرج رتل للقوات الأميركية مؤلف من 110 آليات من قاعدته في مطار خراب الجير إلى شمال العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي، وذلك بتغطية من الطيران المروحي الأميركي، وقيام قوات قسد المحلية المدعومة أميركيا بإغلاق كل الطرق المؤدية إلى مطار خراب الجير.

وتعتبر قاعدة خراب الجير ثاني قاعدة لا شرعية للاحتلال الأميركي في سوريا، وقد أنشأت في عام2015 بعد مصادرة مساحات زراعية واسعة للفلاحين والمزراعين في القرية، وهي عبارة عن قاعدة جوية ضمنها مدرج لهبوط الطائرات المروحية والحربية. كما تعتبر نقطة تواصل حيوية بين الأراضي السورية والعراقية.

وينشط ضباط وجنود القاعدة الأميركية في تنظيم تجارة النفط السوري المسروق من الآبار التي يحتلها الجيش الامريكي، نظرا لكون القاعدة التي يعملون فيها، هي المسؤولة عن تنظيم عمليات إخراج صهاريج النفط الخام وشاحنات القمح المسروق من الأراضي السورية، إلى جانب دورها اللوجستي في دخول وخروج القوافل العسكرية للاحتلال الأميركي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here