كنوز ميديا / دولي

دعت دراسة “إسرائيلية” لمعهد بحوث الأمن القومي التابع لكيان الاحتلال، إلى تأجيل صفقة خط إيلات-عسقلان لنقل النفط بين “إسرائيل” والإمارات، وإعادة فحصها، بسبب أخطار على أمن المستوطنين.

الدراسة التي تم إرسالها لرئيس وزراء الكيان الصهيوني “نفتالي بينيت”، وهيئة الأمن القومي ووزارتي الدفاع والخارجية، خلصت إلى أن “الفائدة من صفقة خط إيلات-عسقلان، أقل كثيرا من الأخطار الاستراتيجية والبيئية التي تلحقها”.

ويقضي الاتفاق المبرم بين “شركة خط أنابيب أوروبا-آسيا” “الإسرائيلية” (EAPC) وشركة “ميد ريد لاند بريدج” (MED-RED Land Bridge) “الإسرائيلية”-الإماراتية المشتركة، بتمديد خط أنابيب النفط الذي يربط بين مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر، ومدينة عسقلان المطلة على البحر المتوسط، إلى الإمارات.

وتطرح الدراسة عدة مبررات لتجميد الاتفاق، منها الخوف من إلحاق الضرر من جانب غزة بناقلات النفط التي سترسو بشكل دائم في البحر الأحمر بدون حماية، والخطر على منشآت تحلية المياه التي تضمن توفير مياه الشرب .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here