كنوز ميديا / دولي

حذرت مسؤولة مكافحة الارهاب في الاتحاد الاوربي إيلكا سالمي، من ان المخيمات والسجون التي يقطن فيها عناصر داعش وعوائلهم في شمال شرق سوريا تعني قنبلة موقوتة بالنسبة للامن الاوربي.
ونقلت صحيفة ييني شفق التركية في تقريرعن سالمي قولها إن “أعضاء سابقين في تنظيم داعش وعائلاتهم في معسكرات وسجون شمال شرق سوريا ، يمثلون قنبلة موقوتة”، مشيرا الى أنه ” يتعين على كتلة الاتحاد الاوربي تقديم مساعدات إنسانية ودعم للحد من تطرف مقاتلي داعش السابقين وعائلاتهم المحتجزين في المعسكرات” لدى قوات سوريا الديمقراطية الكردية المدعومة امريكيا.
وأضافت الصحيفة، انه ” في حديثها لأول مرة في اللجنة الفرعية التابعة للبرلمان الأوروبي حول الأمن والدفاع ، قدمت إيلكا سالمي ، المنسقة المعينة حديثًا لمكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي ، تحليلاً حول التحديات الأكثر إلحاحًا للأمن الأوروبي قائلة إنه ” أنه لتحسين الوضع الإنساني ، يتعين على الكتلة دعم إعادة دمج سكان المخيمات السوريين والعراقيين في مجتمعاتهم المحلية”.بحسب قولها
وعن عواقب استيلاء طالبان على أفغانستان ، ذكّرت بأن الاتحاد الأوروبي يجب أن يمنع تسلل الإرهابيين “من خلال تطوير إجراء مشترك لإجراء فحوصات أمنية منهجية وفي الوقت المناسب لبيانات السيرة الذاتية ، على سبيل المثال ، عند جميع دول الاتحاد الأوروبي والدول ذات الصلة”.
واشارت الى انه ” وبالإضافة إلى التهديد الإرهابي الذي تشكله المعسكرات في شمال شرق سوريا واستيلاء طالبان على أفغانستان ، أشارت السالمي إلى انتشار الإيديولوجيات المتطرفة العنيفة والتقنيات التخريبية باعتبارها تحديات أمنية رئيسية للاتحاد الأوروبي”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here